كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب يحتجون أمام مقر وزارة الصحة تحت شعار : كفي من التجأهل وكفي من العبث !!
المغربية المستقلة :
تبرأت النقابة الوطنية لصيادلة المغرب من الاعتصام الذي نظمته كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب أمام مقر وزارة الصحة مساء يومه الثلاثاء09 شتنبر الجاري، معربة عن أسفها لكون هذه الوقفة “لم يشارك فيها سوى مائة صيدلي تقريباً، وهو رقم ضئيل مقارنة بعدد الصيادلة البالغ 14 ألفاً عبر التراب الوطني”.
وقالت النقابة الوطنية “لاحظنا بأسف أن هذا الاعتصام تقوده أطراف ذات توجهات إيديولوجية تسعى إلى بث الفرقة داخل مهنتنا”، وأضافت: “ومن الواضح أن بعض الأفراد، سواء كانوا مخترقين أو مُوجَّهين، يحاولون استغلال الصيادلة لخلق الفتنة وحرف نضالنا المشروع عن مساره”.
كما ذكرت النقابة ذاتها أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية “ما فتئت تُبدي انفتاحها على الحوار وتؤكد التزامها تجاه الصيادلة ومستقبل مهنتنا”، وزادت: “كما أن المفاوضات التي تقودها النقابات الثلاث الممثلة للقطاع مازالت متواصلة في مناخ بنّاء ومبشّر بالأمل”.“نؤكد أن النقابات الثلاث الممثلة اختارت نهج الحوار، وسنواصل هذا الخيار بروح من التعاون والمسؤولية مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قصد الوصول إلى حلول ملموسة وواقعية لمطالبنا”.
وتابع المصدر ذاته: “كما نتوجّه بجزيل الشكر إلى الوزير الوصي على القطاع على تواصله الدائم، ودعمه وتعاونه، وهو ما يُسهم في تقدم ملفنا المطلبي”.
ودعت النقابة جميع الصيادلة إلى “التمسك باليقظة والوحدة وروح المسؤولية”، مبدية ترحيبها بـ”كل من يرغب، بوعي ودبلوماسية وفي مصلحة المهنة، في الانخراط في الحوار والإسهام بشكل إيجابي في مستقبل مهنتنا”.
وشدد البلاغ على أن النقابة “لن تسمح لأي كان باستغلال أو التحدث باسم الصيادلة لخدمة مصالح خفية”، خاتما: “إننا نؤكد من جديد وبكل حزم التزامنا الراسخ بخيار الحوار، باعتباره السبيل الوحيد الكفيل بتحقيق حلول عملية ودائمة لمطالبنا. وسنسهر على أن تظل وحدة مهنتنا وكرامتها ومصداقيتها مصونة أمام أي محاولات للتشويش أو التلاعب
