المغربية المستقلة : بقلم الاستاذ عبدالرحيم مرزوقي
أمام تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية تتفشى داخل المجتمع ظواهر مرضية تعايش معها المواطن المغربي منذ تاريخ سحيق ونقصد هنا ظاهرة الشعودة والدجل وقراءة الطالع والمثير الانتباه أمام هؤلاء المرضى المصدومين بهزات الوضع الاجتماعي والثقافي المترهلين بسبب الجهل وتفشي الأمية والفقر كل هاته العوامل محفزة على تكريس ثقافة رصد المستقبل من زاوية استشراف المستقبل من خلال هؤلاء المرضى الدين يدعون فك طلاسيم السحر للعاطل وللعانس ولكل من يعاني من بوار في تجارته أو عمله معتقدا الخيبات التي يعيشها من جراء الهزات النفسية جاعلا مردها الى سبب تعاسته دون الاعتماد على بيانات علمية تدرس الظاهرة من زوايا سوسيولوجية عميقة تحملها النفس المريضة بالاستهامات بحيث يتم إسقاط الفقر سببا في تجدير ثقافة التخلف والابتعاد عن جوهر العقل المنتج العقل المتحرر من خزعبلات الشعودة التي زادت انتشارا في بعض الأحياء الشعبية بالدارالبيضاء دون ان تتعرض لاي ردع من طرف الجهات المعنية نسوق هذا الموضوع بناءا على معطيات استقيناها من عين المكان بالمحلات الكائنة فوق ما يطلق عليه ب(سوق الجمعة)بدرب البلدية مقاطعة مرس السلطان الدارالبيضاء ‘امام غلاءالادوية العلاجية والعلاج الطبي النفسي والعقلي تلجأ شريحة عريضة من المواطنين البيضاويين من مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية بحيث تتنوع المفارقات الغريبة التي تكرس الوضع وتساهم في انتشار الأوهام واسقاط ازمةالذات على عامل الشعودة والدجل والنصب والاحتيال على اصحاب العقول الضعيفة التي ارتهنت داخل دوامة الهستيريا او امراض الشيزوفرينيا التي هيمنت وتوسعت على حساب العقل المنتج الذي يرهن ذوي العقول العلمية بحقيقة المرض لهؤلاء المرضى ذوي العقول الضعيفة التي تستغل تعشيش التخلف الفكري والحضاري والثقافي مما جعلنا نعيش داخل مجتمع تتعدد فيه مظاهر البؤس والكابة السوداوية والتازم الإجتماعي او ما نصطلح عليه بفوبيا الخوف اللاارادي الناجم عن الهوس الداخلي والنفوس المريضة لهذا ينبغي القيام بتشخيص يعتمد على مقاربات تشاركية من طرف مراكز الاستشفاء وبمعية المجتمع المدني الدي يسعى الى تأهيل الانسان داخل منظومة إجتماعية تؤسس لوضع حل علمي يجعل المهتم بالقضايا الإجتماعية والسوسيولوجية ان بضع يده على مواطن الخلل واجثتاته حتى يتسنى لنا أن نضع القطارعلى سكته للحيلوله دو السقوط في اجترار الخرافة والشعودة وتجارة الوهم’
