المغربية المستقلة : بقلم الأستاذ/عبدالرحيم مرزوقي
في ظل الواقع الاجتماعي والاقتصادي المترهل والبرنامج الحكومية التسويفية والمرتجلة التي لم تستطع حل ومحاربة المعضلات الاجتماعية؛الفقرالمدقع،البطالة الأمية وما يتولد عنها من حرمان لفئات عريضة من المجتمع من جل المتطلبات الضرورية للعيش الكريم في الحياة اليومية الراهنة ،وذالك في ظل تفشي مجموعة من الظواهر المثيرة ،كل هاته الاكراهات تولد عنها التوثر الاجتماعي والإحساس بالاقصاء والتهميش من البرامج التنموية ،والاكتئاب الحاد لدى فئة عريضة من المجتمع وخصوصا لدى الشباب والمراهقين ،والغريب ان جلهم من المؤهلات العلمية مما اصبحنا نلمس معه تبعات عدم معالجة الإكتئاب في مراحله الأولى ،حيث أصبح معظم شبابنا ومراهقينا يعانون من تهيج لا يمكن السيطرة عليه وتخامر فئة منهم محاولات الانتحار أو الأفكار الانتحارية والسلوكات المضرة(خاصة السلوك المعارض والغضب )وحسب استطلاع لرأي بعض أرباب الأفراد المعنيين فإن غالبيتهم وصلوا إلى هاته المراحل بفعل الإدمان على تدخين القنب الهندي والحشيش أو استهلاك أقراص الهلوسة أو البوفا التي انتشرت مؤخرا بجل الأحياء الشعبية بصفة مقلقة ، وأمام الجهل والأمية التي تسيطر على معظم أرباب الأسر وخلطهم بين المرض النفسي والمرض العقلي فيخجلون إلى اللجوء إلى الطب النفسي وهناك تتوالى الكوارث ‘
