شيماء… لبوؤة المغرب الحرة التي تواجه التهديدات يوميا على منصات التواصل

المغربية المستقلة : يوسف دانون/بروكسيل

في زمن تتزايد فيه الحملات المغرضة ضد وحدة المغرب واستقراره، تظل المناضلة المغربية شيماء رمزا للمرأة الحرة التي لا تعرف للخوف طريقا، ولا تقبل المساومة على وطنها وعرشها العلوي المجيد.
شيماء، المرأة المغربية الصلبة، تتعرض يوميا لحملات شرسة من كلاب ضالة على تطبيق “تيك توك”، بحكم شهرتها الواسعة على هذه المنصة التي جعلت منها منبرا للدفاع بحرقة عن الحق، وعن المغرب الشريف من طنجة إلى الكويرة. لقد آلت على نفسها أن تكون صوتا صادحا في وجه دعاة الانفصال والخيانة، غير آبهة بما يحيط بها من مخاطر.
غير أن هذه المواقف الوطنية الصلبة جعلتها عرضة لحملة تهديدات متواصلة، تقودها امرأة وعصابتها، الذين لا يتركون فرصة إلا ويلاحقونها فيها، محاولين النيل من عزيمتها، والطعن في شرفها، وتقديم صورة مشينة لشخصها عبر الأكاذيب والافتراءات. لقد تحولت حياتها إلى ساحة مواجهة يومية، حيث لا تكاد تخلو لحظة من رسائل السب والوعيد والتصفية الجسدية.
إن ما تتعرض له شيماء ليس اعتداء على شخصها فحسب، بل هو اعتداء على حرية التعبير الوطنية، ومحاولة يائسة لإسكات صوت مغربي حر اختار أن يكون في الصف الأمامي دفاعا عن وحدة الوطن.
ومن هذا المنبر، نطالب الدولة المغربية بجميع مكوناتها الأمنية والسياسية بالتدخل العاجل لوقف هذا النزيف الخطير، الذي لا يعلم نهايته إلا الله. إن حماية شيماء ليست فقط حماية لمواطنة مغربية حرة، بل هي حماية لصوت كل مناضل شريف، يؤمن بعدالة قضية المغرب ووحدته الترابية.
إن شيماء اليوم ترفع راية المغرب عاليا، وتؤكد أن المرأة المغربية قادرة على مواجهة أشرس التحديات، وأنها مستعدة للتضحية بحياتها من أجل وطنها وعرشه العلوي المجيد.
عاش المغرب، عاش العرش العلوي، والخزي والعار للخونة والمتآمرين.

Loading...