بروكسل تحتفي بعيد العرش المجيد في أجواء من الاعتزاز والوحدة المغربية

المغربية المستقلة  : يوسف دانون

شهدت قاعة برمنجم بلاس بالعاصمة البلجيكية بروكسل، يومه الأربعاء 30 يوليوز 2025، احتفالا بهيجا بمناسبة عيد العرش المجيد الذي نظمته سفارة المملكة المغربية ببلجيكا، بشراكة مع بعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. وقد اكتسى هذا العرس الوطني طابعا مهيبا وحافلا بالدلالات الرمزية، حيث توافدت شخصيات وازنة من دول شقيقة وصديقة، إلى جانب وجوه مدنية وعسكرية، وفعاليات من عالم الأعمال والفن، إضافة إلى جاليتنا المغربية التي جسدت كعادتها أسمى معاني الوفاء والارتباط بالوطن الأم.

انطلقت مراسيم الاحتفال بعزف النشيد الوطني البلجيكي والمغربي ونشيد الاتحاد الاوروبي، في لوحة مؤثرة عكست عمق الصداقة المتينة بين الشعبين. تلتها كلمة مؤثرة ألقاها سعادة السفير محمد عامر، الذي أبرز المكانة الراسخة للعلاقات المغربية البلجيكية، مؤكدا على المستوى المتميز للتعاون الثنائي المتعدد الأبعاد، ومشيدا بما حققته المملكة من إنجازات كبرى في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، سواء على مستوى الاقتصاد أو البنيات التحتية أو الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي جعلت من المغرب نموذجا متفردا في المنطقة.

ومن جانبه، ألقى السيد Bernard Quintin، وزير الداخلية البلجيكي، كلمة عبّر فيها عن تقدير بلاده العميق للجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، مثمنا مساهمتها الفاعلة في تنمية المجتمع البلجيكي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، ومنوها بمتانة أواصر التعاون والصداقة بين البلدين الصديقين، زيادة على دعائه بالشفاء العاجل لجلالة الملك محمدالسادس نصره الله .

وقد أضفت المشاركة المكثفة لفعاليات مختلفة، من دبلوماسيين وأطر ومنتخبين ورجال أعمال وفنانين، جوا من البهجة والاعتزاز، في احتفال عكس بحق الوحدة الوطنية الراسخة، حيث جددت الجالية المغربية عبر هذه المناسبة بيعتها ووفاءها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في لحظة مؤثرة جسدت التلاحم بين العرش والشعب.

كما تميزت المناسبة بأجواء احتفالية راقية، تجسدت في التنظيم المحكم الذي أبدع في صياغته السيد رضوان بشيري، الذي واصل تألقه في صناعة الحدث بإتقان وحكامة عالية. وزاد الحفل رونقا مائدة عامرة بأشهى الأطباق المغربية الأصيلة، التي عكست غنى المطبخ المغربي وتنوعه، مانحة الضيوف فرصة لاكتشاف جزء من الهوية الثقافية المغربية العريقة.

لقد شكل هذا الاحتفال الوطني مناسبة لتجديد روابط الصداقة بين المغرب وبلجيكا، وتعزيز مكانة الجالية المغربية كجسر حضاري وإنساني يجمع بين الضفتين، ويعكس قيم الانفتاح والتعايش والتضامن التي ميزت مسار المملكة عبر تاريخها المجيد.

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وأقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
الله يبارك في عمر سيدي.

Loading...