مرة أخرى عزلة الأطروحات المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية….البرلمان الإفريقي يكرّس واقع الصحراء المغربية.. لا نزاع و لا توتر في الأقاليم الجنوبية

المغربية المستقلة :

في تطور جديد يؤكد عزلة الأطروحات المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية خلص تقرير رسمي حول حالة السلم والأمن في إفريقيا، صادر عن البرلمان الإفريقي خلال جلسة طارئة عقدت في مدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، إلى أن الوضع الأمني المتوتر في شمال القارة يقتصر فقط على ليبيا، دون أن يُشير إلى نزاع الصحراء المغربية.

وهو التقرير الذي اعتُبر تأكيدا جديدا على استقرار المملكة في أقاليمها الجنوبية وتفنيدا للمزاعم التي تروجها الجزائر و”البوليساريو” داخل المؤسسات القارية لاسيما بالقارة الإفريقية.

وشهدت الجلسة مشاركة فعالة للوفد البرلماني المغربي اللذي ساهم في تقديم معطيات دقيقة حول واقع الاستقرار والتنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، منوها بالتقدم المحرز في مختلف المجالات، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وقد أعتبرت خلاصات التقرير ضربة جديدة لمحاولات الترويج لأجندات سياسية معزولة، ودليلا واضحا على تنامي وعي المؤسسات الإفريقية بحقيقة الأوضاع على الأرض، كما أظهرت الجلسة انحسار الدعم الموجه لأطروحة الانفصال وسط صمت ملحوظ من ممثلي الجبهة الانفصالية.

إلى ذلك يؤكد هذا الموقف، الذي جاء من داخل أعلى هيئة برلمانية قارية، على التوجه المتزايد داخل الاتحاد الإفريقي نحو احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض استغلال قضايا الأمن والسلم لتصفية الحسابات السياسية أو تمرير مغالطات تتنافى مع الواقع.

Loading...