المغربية المستقلة :
لكل جماعة ترابية رجالاتها و رموزها في كل المجالات ، و من حق كل جماعة أن تفتخر بمثل هؤلاء و ترفع لهم القبعة لما قدموه من خدمات عامة في سبيل الرقي بالمواطن و من خلاله الوطن.
جماعة آيت حمو كغيرها من جماعات الإقليم لها رجالاتها الأوفياء من الذين نالوا شعبية كبيرة بين أوساط الساكنة، لمصداقيتهم و عملهم للصالح العام دون خلفيات سياسية أو غيرها مما تصنف في خانة البحث عن الشهرة أو المصلحة الشخصية.
ميلود جبران و رئيس جماعة أيت حمو اقليم الرحامنة واحد من هذه الأسماء المعروفة باقليم الرحامنة لما قدمه الرجل من خدمات لخدمة الصالح العام بجماعة ايت حمو، منذ أن أسندت له رىيس جماعة أولاد حمو .
جبران ، كرّس كثيراً من الجهد والعمل لتطوير الخدمات التي تخدم الصالح العام ، حتى تكون نموذجا في التدبير و التسيير الاداري، وهو العمل الذي ترجمه فعليا على مستوى أرض الواقع عبر جملة من الشراكات و الإتفاقيات مع مجموعة من القطاعات لإنجاز مجموعة من الانجازات و المشاريع الهادفة.
ابن اقليم الرحامنة “قح” الذي يفتخر دائما اينما حل و ارتحل داخل الوطن و خارجه ،تحذوه رغبة جامحة للنهوض بجماعة أولاد حمو و في جميع المجالات، و بالتالي التمركز ضمن الجماعات القروية الكبرى في المغرب، لما تتميز به من مؤهلات طبيعية و موقع استراتيجي يؤهل للتواجد ضمن الاوائل.
جبران الذي راكم سنوات من الخبرة و التجربة في الحقل السياسي ،كل هذا و غيره وضع في دائرة الأضواء ، على الرغم كونه معروف عنه أنه يحب و يفضل العمل في صمت رغم كل المضايقات التي يتعرض لها من لدنك الخصوم مادامت غايته المصلحة العامة، كما أنه هذا منحه شعبية لا حدود لها سواء محليا أو إقليميا ، و محبة وإحترام ، و هي أشياء لا تقدر بثمن و تبين بوضوح مكانة الرجل الطيب و المحترم ذو الكاريزما القوية، آلساعي لوضع كل مقوماته و خبرته و تجاربه التي راكمها خدمة لساكنة جماعة أيت حمو ، التي يعشقها بجنون و ساكنتها التي تتطلع فيه المستقبل الواعد و الزاهر ، و أيضا بدون أدنى شك الرجل المناسب القادر على العطاء و التألق في المكان المناسب.
