“علي ” الملقب بآدم” – السلاخ الرقمي وقاضي محكمة الذل!!…

المغربية المستقلة  :

لم يعد مستغربا في زمن “السوشيال ميديا” أن تنبت لنا طفيليات بشرية تتغذى على الأعراض والشرف، لكن قلة قليلة منها بلغت انحطاط هذا المسمى “علي” أو “آدم” – هذا الذي نصب نفسه جلادا وقاضيا في محكمة الذل والعار على التيك توك.
رجل يفتخر بكونه “سلاخا” ماهرا، لا يرحم ضحاياه من النساء المغربيات الشريفات، متزوجات كن أو عازبات، يسرق صورهن، ينشر الأكاذيب عنهن، ويبصق على سمعة المرأة المغربية في الداخل والخارج.
والأخطر من ذلك، أنه يعترف بنفسه أنه يقبض المال من أجل هذا “العمل القذر” – يبيع أعراض الناس لمن يدفع أكثر. يقولها بلا حياء: “أتحدى القانون المغربي والقضاء، ولا أخاف أحدا.”
يا له من مريض نفسي خطير، يختبئ خلف شاشة هاتف رخيص، ليحول فضاءً عاما إلى مسلخ أخلاقي، حيث تباع الكرامة وتذبح الإنسانية.
ولم يكتف بهذا القدر، بل أضاف إلى سجل خسته السب والقذف في حق الجالية المغربية بالخارج، ونشر خطاب الكراهية والبذاءة، بل وممارسة النصب والاحتيال على متابعيه عبر نفس التطبيق.
إنه نموذج صريح لانهيار القيم الرقمية، وللإفلات الإجرامي من أي رقابة أو قانون. والأسوأ أن بعض التافهات – كما وصفتهم بحق – يستخدمنه ككلب مسعور مأجور، ينهش خصومهن مقابل دريهمات نتنة.
خطاب موجه إلى الدولة والسلطات المغربية
نوجه من هنا نداءً صريحا إلى كل الجهات المسؤولة في المغرب، وإلى الأجهزة الأمنية والقضائية:
كفى صمتا عن هذا النوع من الجرائم الإلكترونية الخطيرة!
يجب التحرك العاجل لوضع حد لهذه المهازل.
يجب التحقيق في أفعاله التي يقر بها علانية – من التشهير، والسب، والقذف، والنصب، والابتزاز.
يجب اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد كل من يستغل هذه المنصات الرقمية لبث الفتنة، وتلويث سمعة الأسر المغربية.
يجب فرض رقابة حقيقية على هذه الأوكار الافتراضية التي تحولت إلى سوق سوداء للأعراض والشرف.
إن سكوت الدولة على هذه الظواهر يرسل رسالة سلبية إلى كل مريض نفسي يعتقد أنه فوق القانون.
المغرب دولة قانون ومؤسسات، ومواطنوه – رجالا ونساء – لهم الحق في حماية سمعتهم وكرامتهم.
لا ينبغي أن نقبل أن يتحول التيك توك وغيره إلى محكمة تفتيش رقمية، حيث ينصب أمثال هذا “آدم” أنفسهم قضاة وجلادين ومخبرين مدفوعي الأجر.
على الجميع أن يتوحد في رفض هذا الانحطاط، وأن يضغط من أجل تطهير الفضاء الرقمي من هؤلاء المجرمين الأخلاقيين، حماية للمجتمع المغربي، ولصورة المرأة المغربية التي كانت دوما رمزا للعفة والشرف والكبرياء .

Loading...