قضية الطفل الراعي محمد بويسليخن تبًّا لكل هذه المغالطات، وكفى من تغليف الشك بالحقيقة!!!…

المغربية المستقلة :  هيئة التحرير

اليوم المغاربه من طنجه الى الكويره يضع يضع ثقتهم في العداله المغربيه الذي حلت عدد من القضايا واصدرت احكام ضد عدد من ثبت تورطهم في جرائم القتل او ما شابه ذلك نحن امام حادث ماساوي اهتزت له المشاعر والقلوب المغاربه واستنكرت الواقعة وفي قضية الطفل الراعي محمد بويسليخن، ما يقع اليوم ليس بحثًا عن الحقيقة، بل محاولة لتطويع الرأي العام وتوجيهه نحو فرضيات مُعلبة سلفًا. لا أحد ضد العدالة، ولا أحد ضد التحقيق النزيه، ولكن أن تتحول بعض الأقلام إلى أدوات لتسويق الرواية الرسمية أو اللعب على وتر “التحقيق يُباشَر من جديد”، فهنا يجب أن نقف ونقول: تَبًّا لكل هذه المغالطات
نعم، نُؤمن بأن لا اتهام بدون دليل، ولكن كذلك نؤمن أن الان.تحار لا يُفرض بالقوة على عقول الناس، خاصة حين تكون هناك مؤشرات وشهادات ومعطيات ميدانية تستدعي التريث والتعمق أكثر
كيف نقنع أمًّا لا تصدق أن فلذة كبدها أنهى حياته؟ كيف نُسكت دمعة الأب الذي لا يطلب أكثر من تحقيق شفاف لا يهاب النفوذ ولا يتواطأ مع السيناريوهات الجاهزة؟
لسنا ضد الضابطة القضائية، ولسنا ضد النيابة العامة، ولكننا ضد استغباء الرأي العام، وضد من يحاول استباق نتائج التحقيق بعبارات ملغومة، مثل: “لا اتهام دون دليل”، أو “فرضية الان.تحار يجب أن تُقنع المشككين”. نحن لا نبحث عن إقناع الناس بالان.تحار، نحن نطالب فقط بالحقيقة كما هي، لا كما يُراد لها أن تكون!

المطلوب اليوم:
• إعادة تشريح الجثة بشكل مستقل وشفاف.
• إشراك الطب الشرعي من جهة محايدة.
• حماية الشهود، إن وجدوا.
• احترام حق الأسرة في الشك المشروع.

وختامًا، نقولها بأعلى الصوت:

العدالة لا تُستورد من التقارير، بل تُصنع من الجرأة على كشف الحقيقة.

Loading...