الاستاذ “حسن حاجي” يكتب المغرب أولا.. الولاء الذي لا يُفاوض

المغربية المستقلة  :  بقلم  الاستاذ “حسن حاجي

في زمن تتلاطم فيه الأمواج وتتعدد الدعوات، تبرز حقيقة ثابتة كجبال الأطلس : المغرب أولا .

ليست شعارا نخدش به الجدران، بل ركيزة وجود، وبوصلة توجه كل خطوة، وحدا فاصلا بين الولاء الحقيقي والانجراف نحو متاهات الآخرين.

فيا من تنادي بنصرة القضايا وتلهث خلف الصيحات:
– أين خريطة وطنك في ضميرك حين تسير مع من لا يعترفون بوحدته؟
– كيف ترفع لواء الغير وأعداء ترابك يلوحون لك من خلف الأقنعة؟
– هل تُصلح دارا غير دارك وجدران بيتك تحتاج إلى يدك؟

لقد رأينا بأعيننا من يستغلون دماء الأبرياء وقضية فلسطين العادلة، ليس حبا فيها، بل ستارا لتمرير الأجندات المسمومة وزرع الفتن بين الأشقاء. أنظمة لا هم لها سوى تشتيت شعوبها عن فشلها، تُمول الانفصال وتُغذي التمزق، ثم ترفع شعارات الوحدة كذباً !!!

مغربيتنا ليست خيارا، إنما هوية وهبنا الله إياها.
فالحق في صحرائنا ليس مادة مساومة على منابر الزيف.
ووحدتنا الترابية ليست حبراً على خريطة تمزقها أيادي الغدر.
وشعبنا الأبيّ ليس وقوداً في معارك تُخاض لحساب من يتربصون به.

فلا تكن:
– أداةً في يد من يسعون لتمزيق نسيج الوطن باسم شعارات براقة.
– بوقاً للفتنة بين الأشقاء، بينما قضايانا المحقة تنتظر عملنا الجاد.

المغرب أولا يعني:
أن تحرس ترابه بوعي، قبل أن تحمل لواءً في مسيرة مشبوهة.
أن تبني مجده بتفانٍ، قبل أن تهدم جدارا وهمياً في مكان بعيد.
أن تنصت لنداء أبناء ديرتك قبل أن تغرق في زئير الحشود المستغَلة.

وطنك ليس محطة مؤقتة.. إنه الأصل والمنتهى.
فليكن شعارك اليوم وغدا :

المغرب أولا.
لأن في قوته قوة لنا جميعا.

وفي وحدته صمودٌ في وجه كل عاصفة.
وفي ولائنا له.. خلاصنا وكرامتنا.

المغرب_أولاً
وحدة_ترابية
لا_للتضليل_والفتنة

Loading...