تيزنيت : جمعية صوت الطفل تنظم مبادرة “كسوة العيد” وتدخل الفرحة على تلاميذ المدرسة الجماعاتية أربعاء الساحل ملحقة إفردا + فيديو
المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
في إطار أنشطتها السنوية، وكما دأبت على ذلك كل سنة، وسعيا منها إلى إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأطفال بالعالم القروي، نظمت جمعية صوت الطفل أكادير مبادرة توزيع “كسوة العيد” على تلاميذ ملحقة إفردا التابعة للمدرسة الجماعاتية أربعاء الساحل، بجماعة أربعاء الساحل بإقليم تيزنيت، وذلك يومه السبت 29 مارس 2025، تحت شعار: “نبني نرسم الفرحة على وجوه الأطفال”.

وتعتبر هذه المبادرة، التي تحرص الجمعية على تنظيمها منذ 15 سنة، مناسبة اجتماعية لإدخال الفرحة على قلوب أطفال في وضعية هشاشة ويتابعون دراستهم بالعالم القروي.
وقد استفاد من هذه المبادرة، التي هي ثمرة مجهودات منخرطي الجمعية، حوالي 70 تلميذا وتلميذة يتابعون دراستهم بالمستوى الابتدائي بملحقة إفردا التابعة للمدرسة الجماعاتية أربعاء الساحل.
كما قامت الجمعية بالموازاة مع ذلك بحملة تحسيسية لفائدة تلاميذ هذه الملحقة بالمدرسة الجماعاتية أربعاء الساحل، حول بعض الظواهر الخطيرة التي تهدد الأطفال مثل الإدمان والتحرش الجنسي والعنف، إضافة إلى تحسيس أمهات التلاميذ، اللواتي حضرن هذه المناسبة، بمجموعة من القضايا التي تهم تربية الناشئة.
وقد شارك في المبادرة الاجتماعية مجموعة من الأطر التربوية والتدريسية من المدرسة الجماعاتية أربعاء الساحل، ملحة إفردا، وممثلي جمعية اباء وأولياء التلاميذ، الذين قدموا يد المساعدة خلال توزيع كسوة العيد على التلميذات والتلاميذ المستفيدين من هذه المبادرة.

وفي تصريح لرئيسة جمعية صوت الطفل أكادير، فاطمة عريف، اعتبرت أن مبادرة توزيع كسوة العيد تأتي في إطار ما دأبت عليه الجمعية من مبادرات لفائدة الطفولة، حيث تغتنم الجمعية فرصة شهر رمضان الأبرك لتجسيد واحد من أدوارها الإنسانية والإجتماعية من خلال مبادرة “كسوة العيد”، ترسيخا لثقافة التآزر والتضامن داخل المجتمع المغربي.
كما تأتي هذه المبادرة، تضيف فاطمة عريف، رغبة من الجمعية في المشاركة في المبادرات الرامية إلى إدخال البهجة و السرور إلى نفوس أبناء الأسر المحتاجة ومشاركتهم فرحة العيد من خلال توفير الكسوة لهم تحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي.
وقد عبرت الأطر التربوية بملحقة إفردا على شكرها وامتنانها لجمعية صوت الطفل أكادير على هذه المبادرة الاجتماعية، حيث عبر الإطار التربوي عيسى السباعي عن شكره العميق للجمعية التي أدخلت الفرحة على قلوب التلاميذ معتبرا أن هذه الخطوة تعزز قيم التكافل والتآزر في مجتمعنا، كما تقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة من قريب أو بعيد، متمنيا أن تتكرر مثل هذه المبادرات لما لها من تأثير اجتماعي ونفسي على الأطفال في العالم القروي.
بدوره، عبر الإطار التربوي عمر السيك، الذي يعمل أستاذا بملحقة إفردا ، عن شكره الكبير لجمعية صوت الطفل أكادير، المعروفة بمثل هذه المبادرات الاجتماعية، على هذه المبادرة القيمة التي أدخلت الفرحة على قلوب التلاميذ، مشيرا إلى أن هذه المناسبة أبانت على أن المدرسة ليست معزولة، بل مندمجة في محيطها الاجتماعي، حيث حضر هذه المبادرة مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، إضافة إلى آباء وأمهات التلاميذ الذين حضروا بكثافة واستحسنوا هذه الخطوة النبيلة.
