أحرار الوطن : قصتي مع المنظمات الحقوقية .. بدأت في سنوات 2014، 2015، 2016، 2017 حيث كنت منخرطا فقط دون عضوية أو رئاسة في مجموعة من المنظمات الحقوقية
المغربية المستقلة : عن أخوكم نبيل وزاع
في سنة 2018، تم انتخابي رئيسا للمكتب الإقليمي للمنظمة في عمالة المحمدية من خلال ترؤسي لهذا المكتب تمكنا من تحقيق العديد من التدخلات لصالح المواطنين على مستوى العمالة، حيث وقعنا ما يقارب 3500 بيان تضامني مع المواطنين وبلغت نسبة النجاح في تلك الفترة 60% كان هذا النجاح بفضل الله عز وجل وبفضل أعضاء المكتب الإقليمي رغم بعض العراقيل التي واجهناها من المركزية للمنظمة السابقة.

قررت تقديم استقالتي من رئاسة المكتب الإقليمي وكنت قد كتبت رسالة الاستقالة، وكان من المقرر أن أوقعها وأصادق عليها بمكتب تصحيح الإمضاءات في اليوم التالي وأرسلها إلى المركزية في تلك الليلة، تواصل معي رجل من مدينة المحمدية يطلب مني مساعدته في قضيته العاجلة، وقد دام هذا التدخل ساعتين بفضل الله تمكنا من النجاح في التدخل الإنساني وبعد نشر تدوينة عبر صفحتي الشخصية، أخبرت الرأي العام بأنني سأقدم استقالتي من رئاسة المكتب الإقليمي.
*في مدة قصيرة تلقيت رسالة عبر المسنجر من سيدة لم أكن أعرفها، ولكنها كانت تتابع أنشطتي الحقوقية.*
سألتني في الرسالة عن سبب رغبتي في تقديم استقالتي، فشرحت لها بعض الأسباب كانت إحدى الجمل التي قالتها لي، والتي كان لها الأثر الكبير في قراري هي: *”النضال سلاحه الوحيد هو الصبر والاستمرار ورغبة”* هذه الكلمات كان لها تأثير كبير على قراري، حيث قررت عدم تقديم استقالتي من رئاسة المكتب الإقليمي وبعد مرور بعض الأيام، كنت أطمح لأن أصبح رئيس هيئة أو رئيس المكتب الجهوي للمنظمة، لكن بفضل المجهودات التي بذلها فريق العمل الذي تعاون معي في هذه المهمة التطوعية، كان لهم رأي آخر وطموح أكبر في النضال.

بعض الأشخاص الذين تم تشجيعهم وتقديم المساعدة لهم، لم يحتفظوا بالصدقة أو باليد التي قدمت لهم العون والمساعدة، وهذه الواقعة تعود إلى أواخر سنة 2019.
لكن الأصدقاء الحقيقيين هم الذين نحتفظ بهم إلى يومنا هذا.
بفضل الله عز وجل وبفضل الصداقة الحقيقية، تم اختياري لترأس الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، حيث تمكنا من توقيع ما يقارب 7800 بلاغ، وكانت نسبة النجاح 70% واليوم يمكننا جميعا أن نفتخر بهذه النتائج، وكذلك بمعرفتكم كل باسمه وصفته داخل أرض الوطن وخارجه.

أما بالنسبة للسيدة التي أرسلت لي الرسالة عبر المسنجر والتي طلبت مني الاستمرار، والتي قالت لي “النضال سلاحه الوحيد هو الصبر والاستمرار ورغبة” *فهي الأستاذة المهندسة والمرأة الحديدية فاطمة العبوس، المراقبة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.*

بفضل الله عز وجل وبفضل الأستاذة فاطمة العبوس والأستاذ محمد لفريندي، الكاتب العام للمنظمة، ومجموعة من المناضلين، نحن اليوم نعرفكم وتعرفوننا، ويجب علينا أن نفتخر بالمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد التي تلعب دورا كبيرا في إيصال صوت المواطنين تحت شعارها الوحيد: “الله، الوطن، الملك”.
