المغربية المستقلة : المصدر: الزميلة” اخباري ”
في خطوة تعكس انفتاح السلطات المحلية على وسائل الإعلام، عقد السيد إبراهيم بوتيملات، عامل إقليم السمارة، يوم الخميس 13 فبراير الجاري، لقاءً تواصليًا مع مديري ومراسلي المواقع الإعلامية بالإقليم، إضافة إلى ممثلي قناة العيون الجهوية، وذلك بدار الضيافة التابعة للعمالة.
حضر هذا اللقاء السيد الكاتب العام للعمالة، باشا رئيس دائرة السمارة، رئيس قسم الشؤون الداخلية، ومدير ديوان العامل، في خطوة تهدف إلى تعزيز جسور التواصل بين السلطات المحلية والصحافة باعتبارها فاعلًا أساسيًا في تنوير الرأي العام.
استهل عامل الإقليم اللقاء بكلمة ترحيبية، أكد خلالها على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام بمستوياته المحلي، الجهوي، والوطني، مشيرًا إلى كونه “السلطة الرابعة” التي تواكب التطورات التنموية والسياسية، وتشكل همزة وصل بين المواطنين والسلطات المحلية. كما شدد على أن هذه اللقاءات ستكون دورية لضمان تواصل مستمر بين الإدارة والإعلام.
وفي خطوة عملية لتعزيز قنوات الاتصال، أعلن السيد العامل عن إحداث خلية للتواصل داخل عمالة السمارة، والتي أسندت مهامها إلى الزميلين يوسف الزعواطي وامبارك الباز، بهدف التنسيق مع الإعلاميين .
كما، استعرض السيد بوتيملات استراتيجية العمل التي يعتزم تنفيذها للنهوض بالإقليم على مختلف الأصعدة، من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكد عزمه على دعم التراث الثقافي، الإيكولوجي، والرياضي، إلى جانب تطوير البنية التحتية.
وفي الشق الصحي، أوضح أنه يعمل على تعزيز المنظومة الصحية عبر جلب أطر طبية جديدة بالتعاقد، وتنظيم حملات طبية متخصصة. كما أكد حرصه على تطوير المجال الفلاحي، خاصة وأن السمارة تعتمد بشكل كبير على تربية المواشي، إضافة إلى تنفيذ مشاريع كبرى تشمل تحسين شبكة الطرق وإحداث مسالك تعليمية داخل الكلية متعددة التخصصات، لجعل إقليم السمارة منفتحًا على عمقه الإفريقي، إلى جانب برامج أخرى تصب في مصلحة ساكنة الإقليم.
فمنذ توليه مهامه، حظي السيد إبراهيم بوتيملات بتقدير واسع من قبل ساكنة الإقليم، وذلك بفضل ديناميكيته في تدبير الشأن المحلي. حيت لوحظ تواجده الميداني بشكل يومي، بجولات تفقدية، انطلاقًا من ساعات الصباح الباكر.
كما سجلت تغييرات جذرية في أداء الإدارات العمومية، خاصة على مستوى عمالة الإقليم، إضافة إلى نجاحه في إخلاء مخيمات الوحدة في ظرف قياسي لم يتجاوز 13 يومًا. وبفضل مجهوداته، تم وضع حد لمشكلة تراكم النفايات، حيث تم اعتماد توقيت محدد لجمع الأزبال خلال منتصف الليل، مما ساهم في تحسين جمالية المدينة.
