الرد على المشككين وتثمين التدخلات المخابرات المغربية الناجحة في إحباط العمليات الإرهابية داخليا وخارجيا

المغربية المستقلة  :

المغرب المحمدية في : 2025.02.01

بلاغ للرأي العام الوطني والدولي.

الموضوع : الرد على المشككين وتثمين التدخلات المخابرات المغربية الناجحة في إحباط العمليات الإرهابية داخليا وخارجيا.

تؤكد الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد مجددا بأن كل من يروج للأكاذيب حول جهود المخابرات المغربية، سواء كانت هذه الأطراف تابعة للمخابرات الجزائرية الفاشلة أو بعض الأفراد على منصات التواصل الاجتماعي، يتجاهل الواقع ويفتقر إلى الفهم الكامل لما تقوم به الأجهزة الأمنية المغربية.

تلك المحاولات المشبوهة لن تؤثر على إيماننا الراسخ بقدرة أجهزتنا الأمنية الاستثنائية على إحباط المخططات الإرهابية وحماية وطننا الحبيب من أي تهديدات.

تعد عملية إحباط المخطط الإرهابي الأخير في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد مثالا حيا على الاحترافية العالية والقدرة الاستثنائية للمخابرات المغربية.

بفضل الله عز وجل، وبفضل يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية، تم تفكيك شبكات إرهابية كانت تهدد أمن البلاد، مما حال دون وقوع كارثة كان من الممكن أن تلحق أضرارا كبيرة بأرواح المواطنين وأمن البلاد.

هذا الإنجاز النوعي يضاف إلى سلسلة من النجاحات المتواصلة التي تظهر قدرة المغرب على محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

المجتمع الدولي يعترف بقدرة المخابرات المغربية في التصدي للإرهاب، حيث أن حوالي 95% من الدول تثمن جهودها، مما يعكس الاحترام الدولي والتقدير الكبير الذي تحظى به هذه المجهودات ورغم هذا التقدير، لا يزال البعض يحاولون التشكيك في هذه الإنجازات بدافع الحسد والعداء.

أما أولئك الذين يواصلون نشر الأكاذيب والتشكيك، فليعلموا أنهم سيتحملون المسؤولية القانونية الكاملة، لأن التعليقات المسيئة والتشكيكية تتبعها مسؤولية قانونية، تصل إلى جريمة نشر المغالطات المخلة بالأمن العام للبلاد، وقد تقود أصحابها إلى عقوبة السجن النافذ.

كما نغتنم هذه الفرصة لتوجيه رسالة إلى الجهات التي تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية، والتي تواصل تجنيد الأطفال للقتال ضد المملكة، إن هذه التصرفات تساهم في زعزعة استقرار المنطقة، والعالم أصبح يدرك بوضوح هذه المناورات البائسة الهادفة إلى تقويض الأمن والاستقرار.

إن كل مغربي ومغربية مسؤولون عن حماية وطنهم العزيز، ولن نسمح لأي جهة أو أي شخص بالتلاعب بالحقائق أو تهديد أمننا الوطني، وحدتنا الوطنية هي قوتنا، وهي الضمانة لاستمرار استقرارنا في مواجهة المخاطر، نحن واثقون تماما في قدرات أجهزتنا الأمنية المغربية التي ستواصل التصدي لأي تهديدات.

إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

Loading...