المغربية المستقلة : بقلم حسن مقرز /بروكسل
توصلنا بعدة شكايات من من يدعون انهم ضحايا احد الاشخاص القاطن بايطاليا ،والذي يقوم ببث لايفات يومية مباشرة لغرض الزواج
فمن الممكن أن يتعرض أي شخص منا لمحاولة النصب والإحتيال في ظل تفشي هذه الظاهرة وخصوصا عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي وخاصة التيكتوك . فيمكن لأي شخص أن ينتحل أي شخصية دينية مرموقة أو ذات نفع عام لكي يتحكم في عقول المواطنين والمواطنات تحت إغراءات كبيرة للوصول لمبتغاه. ونحن على يقين أن الكثير من الأشخاص كانوا ضحية لهذه الممارسات الإجرامية من طرف أشخاص يمتهنون هذه السلوكيات الشنيعة بدون رادع.
وفي هذا الإطار، وللقضاء على هذه الظاهرة، يمكن لأي مواطن او مواطنة تعرض لمثل هذه الممارسات أن يمارس حقه الدستوري والذي يتمثل في تقديم شكاية لذى النيابة العامة أو مركز الشرطة أو مركز الدرك الملكي.
ويجب عدم الانسياق وراء هذه المواقع الالكترونية الوهمية واللايفات الاسترزاقية ، وعدم قيام الفتيات بإعطاء الثقة للغير عن طريق إرسال الصور أو البوح بأي معلومات عنهن أو عائلاتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، حتى لا يكنّ ضحايا لهذه المواقع الإجرامية.
فأما عرض المرأة نفسها على وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه مما ينهى عنه شرعا، ففرق بين أن تجد المرأة رجلا صالحا فترغب في الزواج منه، وبين أن تعرض نفسها لكل الناس، فإن مثل هذا ينافي حياء المرأة وطبيعتها، كما أنها تكون مطمعا لكل طامع، وذلك أن عرضها نفسها للناس جميعا يعني دخول الشباب والرجال إليها، والحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولا شك أن فيهم من لا دين له، وهي تعرض نفسها للمخاطر.
ولنا عودة في الموضوع.
