الرد على المنابر الإعلامية التابعة للمخابرات الجزائرية بخصوص المغالطات حول ترؤس الجزائر لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير 2025

المغربية المستقلة  :

منظمة حقوقية مستقلة غير حكومية.

المغرب. – المحمدية في:2025.01.03

بلاغ للرأي العام الوطني والدولي.

الموضوع: الرد على المنابر الإعلامية التابعة للمخابرات الجزائرية بخصوص المغالطات حول ترؤس الجزائر لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير 2025.

باسم الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، نود أن نوضح أن رئاسة الجزائر لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير 2025 هي رئاسة دورية بروتوكولية، تقتصر على ترتيب فني وفق التناوب بين الدول الأعضاء، ولا تمنح أي تأثير على القرارات الجوهرية للمجلس.

إن الترويج الإعلامي التابع للمخابرات الجزائرية، تحت إشراف المدعو شنقريحة، لهذا الحدث كإنجاز دبلوماسي يتجاهل الحقيقة الواضحة، والتي تتمثل في أن هذا المنصب لا يغير المسارات السياسية المعتمدة ولا يسمح لأي دولة بالتأثير على القضايا المدرجة في جدول الأعمال.

إن التضخيم الإعلامي الجزائري لهذا الإجراء يعد محاولة مكشوفة للتغطية على القضايا الداخلية والتحديات التي يواجهها النظام الجزائري، في الوقت ذاته، تواصل الدول الأخرى تقدمها على الساحة الدولية بشكل عملي وملموس.

نؤكد أن رئاسة مجلس الأمن لا تمنح أي دولة صلاحيات تتجاوز تنظيم النقاشات حول المواضيع المقررة سلفا، وأن الجزائر لا تستطيع التأثير في القرارات المتعلقة بالصحراء المغربية أو غيرها من القضايا التي تتم مناقشتها في أوقات محددة وبإجراءات متفق عليها.

نحن في الأمانة العامة للمنظمة نؤمن بأن الدبلوماسية الفعالة تعتمد على التعاون البناء والشفافية، وليس على محاولات التضليل الإعلامي التي تحاول تحويل الأنظار عن القضايا الأساسية التي يعاني منها الشعب الجزائري الشقيق.

إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

Loading...