المغربية المستقلة : بقلم مواطن يوسف بينك من شباب حي زكمي بجماعة أورير شمال أكادير
متابعة رشيد ادليم
إلى السيد رئيس جماعة أورير المحترم،
الموضوع: رسالة من شاب من شباب زكمي بخصوص أولوية تشغيل أبناء المنطقة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
بصفتي شابًا من أبناء منطقة زكمي، أود أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة للتعبير عن مشاعر الإحباط والخيبة التي يعيشها العديد من شباب منطقتنا نتيجة قلة فرص العمل، خاصة في ظل وجود مشاريع سياحية كبرى كمحطة تغازوت باي التي تضم تسعة فنادق مصنفة.
لقد كانت هناك اتفاقيات معلنة بين شركة SAPST وجماعة أورير، والتي تهدف إلى منح الأولوية لأبناء المنطقة في التشغيل ضمن هذه المشاريع. إلا أنه، وبكل أسف، نجد أن نسبة تشغيل شباب منطقتي أورير وتمراغت لا تتجاوز 5%، وهي نسبة لا تعكس طموحات الشباب ولا تطلعاتنا للاستفادة من المشاريع المقامة على أرضنا.
إن هذا الوضع يزيد من تفاقم مشكلات البطالة، ويؤثر سلبًا على شبابنا الذين يمتلكون الكفاءات والقدرات اللازمة للعمل، ولكنهم يواجهون الإقصاء وعدم تكافؤ الفرص.
وعليه، نطلب منكم، بصفتكم الممثلين الرسميين للساكنة، التدخل الفوري لفتح حوار مع الجهات المعنية، خاصة شركة SAPST، لتفعيل بنود الاتفاقيات المبرمة وإلزامها بإعطاء الأولوية لشباب المنطقتين في فرص العمل. كما ندعو إلى خلق آليات شفافة لتتبع هذه العملية وضمان العدالة في التوظيف.
نتمنى أن تجد رسالتنا هذه آذانًا صاغية، وأن تعملوا على إيجاد حلول ملموسة تضمن حقوق شباب زكمي وأورير، بما يساهم في تحسين أوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية.
نص من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش الذي وجهه إلى الأمة، أنه قد حان الوقت للتفعيل الكامل لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وشدد جلالة الملك على ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية من الفصل الأول من الدستور التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وقال جلالة الملك “لقد حان الوقت للتفعيل الكامل لهذا المبدأ”، مؤكدا أنه “فكما يطبق القانون على جميع المغاربة، يجب أن يطبق أولا على كل المسؤولين بدون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة”.
وشدد على “إننا في مرحلة جديدة لا فرق فيها بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب”.
وتساءل جلالة الملك “وما معنى المسؤولية إذا غاب عن صاحبها أبسط شروطها، وهو الإنصات إلى انشغالات المواطنين ؟”
وأكد جلالة الملك، في هذا السياق، أنه لا يفهم “كيف يستطيع أي مسؤول لا يقوم بواجبه، أن يخرج من بيته، ويستقل سيارته، ويقف في الضوء الأحمر، وينظر إلى الناس، دون خجل ولا حياء، وهو يعلم بأنهم يعرفون بانه ليس له ضمير”.
وأضاف جلالته “ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم، رغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، ولا يقومون بواجبهم ؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه ؟”.
وبالنسبة لجلالة الملك فإن “مسؤولية وشرف خدمة المواطن، تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة، إلى إنجاز المشاريع، صغيرة كانت، أو متوسطة، أو كبرى. وكما أقول دائما، ليس هناك فرق بين مشاريع صغيرة وأخرى كبيرة، وإنما هناك مشاريع تهدف لتلبية حاجيات المواطنين”.
وقال جلالة الملك إنه سواء كان المشروع في حي، أو دوار ، أو مدينة أو جهة، أو يهم البلاد كلها، فهو يتوخى نفس الهدف، وهو خدمة المواطن. “وبالنسبة لي، حفر بئر، مثلا، وبناء سد، لهما نفس الأهمية بالنسبة للسكان”.
