السلطات المغربية تفرج عن 5 عسكريين جزائريين من بينهم قائد وأربعة جنود بعدما دخلوا الأراضي المغربية في منطقة محاميد الغزلان الحدودية عن طريق الخطأ
المغربية المستقلة :
للتذكير بالخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .نود ، هنا بإلتزامنا بالعمل اليد في اليد مع إخواننا في الجزائر في إطار الإحترام الكامل لمؤسساتها الوطنية وإعتبار لما نكنه للجزائر قيادة وشعبا من مشاعر المودة والتقدير فإننا في المغرب لن ندخر أي جهد من أجل إرساء علاقتنا الثناءية على أساس مثينة ومن صفة وتضامن وحسن الجوار “”
وفي حادثة تحمل دلالات إيجابية وسط أجواء التوتر السياسي بين البلدين، قامت السلطات المغربية بالإفراج عن خمسة عسكريين جزائريين، من بينهم قائد وأربعة جنود، بعدما دخلوا الأراضي المغربية في منطقة محاميد الغزلان الحدودية عن طريق الخطأ.
الحادثة وقعت يوم الاثنين 23 دجنبر الجاري، حوالي الساعة 9:50 صباحًا، عندما ضلت المجموعة طريقها أثناء بحثها عن الكمأة (الترفاس) بالقرب من الحدود. وقد تم توقيف العسكريين على متن مركبة من نوع ANPA للتحقق من هويتهم.
في خطوة تعكس ضبط النفس والرغبة في تفادي أي تصعيد، أطلقت السلطات المغربية سراح المجموعة العسكرية في نفس اليوم عند الساعة 11:05 صباحًا، دون أي احتجاز أو تحقيق مطول، هذا القرار أظهر حسن نية الرباط ورغبتها في تعزيز الاستقرار في المنطقة، رغم الأجواء السياسية المتوترة بين البلدين.
الحادثة تسلط الضوء على قدرة المغرب على إدارة المواقف الحدودية بحكمة وهدوء، وهو ما قد يكون مؤشرًا إيجابيًا لتجنب المزيد من الاحتكاكات في المستقبل، تظل مثل هذه الخطوات المهمة عاملاً مساعدًا في تخفيف التوترات وتحقيق التفاهم بين الجيران.
