كلمة في حق الأستاذة المهندسة المعمارية فاطمة العبوس، المراقبة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد

المغربية المستقلة  :

تعتبر الأستاذة المهندسة المعمارية فاطمة العبوس ، رمزا من رموز الإخلاص والتفاني في الدفاع عن القضايا الوطنية والمقدسات، منذ بداية مسيرتها، أثبتت بجدارة أنها من الأعمدة الأساسية للمنظمة، ومن أبرز مؤسسيها الذين وضعوا اللبنات الأولى لبناء هذا الصرح النضالي الذي يواصل مسيرته في خدمة الوطن والمواطن.

أنتِ، أستاذتي الفاضلة، المرأة الحديدية التي لا تكل ولا تمل في خدمة وطنك، تساهمين بكل ما تملكين من قوة وشجاعة في الدفاع عن حقوق المواطن الضعيف، دون أن تسعي للأضواء، بل تفضلين العمل في صمت، بعيدا عن الأنظار.

شخصيتك المتفردة التي لا تقبل إلا بالعمل الجاد والفعال، كانت ولا تزال مصدر إلهام للكثيرين، حيث لا تدخرين جهدا في خدمة المبادئ النبيلة التي تؤمنين بها.

لقد رسخت اسمك في الساحة النضالية بعرقك وجهدك، وأصبحت مثالا حيا للمناضلة الشريفة التي لا تقدم إلا العطاء بلا حدود ، إن تكريمك لا يمكن أن يكون مقتصرا على كلمات، بل هو وفاء وعرفان بما قدمته من تضحيات ومواقف نبيلة لصالح الوطن والمنظمة والمجتمع، إننا نعتز بك، وبإخلاصك المستمر لمبادئنا، وهو ما يجعلك نموذجا يحتذى به.

من أخيك نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، وبالنيابة عن كافة مكونات المنظمة داخل الوطن وخارجه، أقول لكِ: شكرا على كل لحظة بذلت فيها من وقتك وجهدك من أجل وطنك والمواطنين ،ستظل مسيرتك ناصعة بالإنجازات والمواقف المشرفة التي جعلتك واحدة من أبرز المناضلات في تاريخ الحركة الحقوقية الوطنية والدولية.

Loading...