المعارضة السورية تسقط نظام الأسد وتعلن تحرير دمشق

المغربية المستقلة  :

شهدت العاصمة السورية دمشق تطورات مفاجئة فجر الأحد، 8 ديسمبر 2024، حيث أعلنت المعارضة السورية دخولها العاصمة دون مقاومة تُذكر من الجيش، ما أدى إلى انهيار النظام الحاكم برئاسة بشار الأسد، الذي امتد حكمه 24 عاماً.

الرئيس يغادر وجهة غير معلومة

وفقاً لمصادر عسكرية وحقوقية، غادر الرئيس بشار الأسد العاصمة دمشق على متن طائرة مجهولة الوجهة، مما يعكس الانهيار السريع للنظام. وأظهرت بيانات طيران “فلايت رادار” إقلاع طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية من مطار دمشق متجهة نحو الساحل السوري، قبل أن تختفي عن أجهزة التتبع بعد تغيير مسارها.

دمشق مدينة حرة

أعلنت المعارضة دمشق “مدينة حرة” عبر منصاتها، مشيرة إلى “هروب الطاغية بشار الأسد”، ودعت المهجرين السوريين للعودة. في بيان على “تلغرام”، قالت المعارضة: “بعد خمسين عاماً من حكم البعث و13 عاماً من القهر والتهجير، نعلن اليوم نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا”.

ردود فعل رسمية

أكد مصدر عسكري لـ”رويترز” أن قيادة الجيش أبلغت الضباط رسمياً بسقوط النظام. من جانبه، أعلن رئيس الحكومة المؤقتة، محمد الجلالي، استعداده للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب السوري. وفي كلمة عبر “فيسبوك”، أكد الجلالي أن سوريا تستطيع التحول إلى دولة طبيعية تبني علاقات إيجابية مع جيرانها والعالم.

احتفالات في الشوارع

خرج آلاف المواطنين إلى شوارع دمشق احتفالاً بالتحرير، وسط هتافات الحرية وإطلاق نار كثيف. وأفاد شهود عيان بانسحاب القوات السورية من مواقع استراتيجية، مثل مبنى قيادة الأركان ومقرات الاستخبارات العسكرية.

تحرير المعتقلين والسيطرة على حمص

أعلنت المعارضة سيطرتها على سجن صيدنايا العسكري، المعروف بسوء سمعته، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. كما سيطرت المعارضة على مدينة حمص بعد معركة قصيرة، مما فتح الطريق أمام دخولها السريع إلى دمشق.

مخاوف من الفوضى

رغم الأجواء الاحتفالية، أعربت جهات محلية عن قلقها من مخاطر انتشار الفوضى نتيجة غياب السلطة المركزية. بينما شددت المعارضة على أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة لسوريا، تحمل معها آمالاً بنهاية حقبة القمع والصراع الطويلة.

Loading...