ماء الموت فاجعة بمنطقة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة …. من يتحمل المسؤولية؟؟!!…

المغربية المستقلة :

حتى ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم، الأربعاء 5 يونيو 2024، خلّف مشروب أطلق عليه إعلاميا اسم “الماحيا” بمنطقة سيدي علال التازي غرب المغرب، حصيلة مفجعة قوامها 15 قتيلا وأزيد من سبعين مصابا بعضهم مهدد بعاهات دائمة على رأسها العمى والفشل الكلوي المصيبة أن من بين الضحايا أطفال أحدهم حسب الشهادات التي استقتها الصحافة من أقارب الضحايا بالكاد بلغ الثالثة عشرة من العمر، كما توجد من بين الضحايا سيّدتان، إلى جانب “الكرّاب” نفسه، أي الشخص الذي تولى “إنتاج” وترويج المشروب السام. مشروب الماحيا المغربي “الأصيل” هو “ماركة” محلية من الخمور التي اشتهرت في تاريخ المغرب، وارتبطت أساسا بالمغاربة اليهود، الذين تفنّنوا في تقطير بعض المواد مثل التين المجفف والتمر، ليصنعوا مشروبا مسكرا، أي مضرا بالصحة وبالسلوك الإنساني هذا صحيح، لكنه ليس ساما أو قاتلا كما هو الحال مع ما تناوله ضحايا فاجعة سيدي علال التازي.

ولا تعتبر هذه المادة سامة في حد ذاتها، بل إنها تستعمل أيضا في التعقيم، خاصة في المختبرات، إلا أنها تصبح بعد خلطها بمواد أخرى، مادة شديدة السمية وتسبب الموت أو بعض العاهات الدائمة، على رأسها فقدان البصر بشكل مؤقت أو دائم.

فماء الموت شكل فاجعة غير متوقعة بمنطقة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة ، فمن يتحمل المسؤولية؟؟!!…

Loading...