المغربية المستقلة : خالد عاشير
في عصر الجاهلية كانت كلمة النخاسة تعني : بيع الدواب و الرقيق، ولهذا جاء الإسلام فكرم الإنسان، و منحه الحرية الكاملة لنفسه
إلا انها إتخدت شكلا مختلفا في عصرنا الحالي، ولا يقتصر وجود هذه الظاهرة في مجتمعنا العربي، بل عرفت حتى في مختلف الدول الأوروبية، و الافريقة و الأسيوية، و حتى دول أمريكا، هذه الأخيرة اصبحت تعيش على هذه الخلفية. ؟!
وبالتالي : من المسؤول عن تفشي هذه الظاهرة التي يريد منها البعض إمتهانها كحرفة بطريقة معصرنة، و مختلفة، رغم ان المعنى واحدا، ولكن مناهج الممارسة يختلف، في زمن الخيانة والمكان صار طفلة محروقة الأصابع ؟؟!
فهل الطفلة المحروقة الأصابع تستطيع الدفاع عن نفسها ؟!
أنا شخصيا لست أدري , واذا كان غيري يدري أنه يدري فأنا شخصيا لست أدري ؟!!
و من هنا بدأ يدق ناقوس الخطر، وذلك بإنتشار هذه
البرامج التي تحمل في طياتها الميوعة التى ساهمت بإستداج أولادنا، و بناتنا في هذا التيار الملغم بالرسائل الإستعبادية، والضاربة للقيم الإنسانية، وكذلك للمبادىء الدينية الإسلامية، وبالتالي فالقرآن الكريم جاء فيه تكريم الرجال و النساء معا.
ولهذا علينا محاربة هذه الشوائب التي صارت تهدد كيان المجتمعات الإسلامية بجميع الوسائل.
كفى من روتينيات امهم فتيحة، وغيرها من ابجديات التفاهة التي غزت مجتمعاتنا الحالية.
وبالتالي ما الأصح : هل نرمم بيتا أن نتركه يسقط على قاطنيه ايهما أحسن ؟؟!
