المرأة المغربية … قوة عربية في اليوم العالمي للمرأة. كتبت / شيماء بنعبيد إلي كل أم، أخت، صديقة، زوجة كانت أو إبنة ….

المغربية المستقلة  : شيماء بنعبيد/متابعة محمود حسين

في الثامن من مارس يحتفي العالم أجمع بالمرأة تقديرا لما تقدمه من مساهمات وتضحيات للمجتمع وقد اخترت بهذا الصدد إن أتكلم عن المرأة المغربية بوجه الخصوص لما تشكله من تقدم ملحوظ بشتى المجالات فقد نجحت في التفوق عن نفسها لتنافس الرجل بعدة اعمال قد اقتصرت سابقا عن الذكور فسجل المنتخب النسوي المغربي التاريخ ببلوغه كأس العالم بينما حققت المغامرة بشرى بيبانو إنجازا بتسلق قمة جبل كيليمنجارو بالقارة السمراء وجبل دينالي بأمريكا الشمالية
ولم تقتصر إنجازاتها عن الرياضة فقط بل وأثبتت نفسها بالسياسة بحيث تمكنت زينب بناني إن تكون أول مغربية ناشطة في المجال السياسي بجانب كونها كاتبة ورسامة اضافة إلى من خلدن التاريخ ك عائشة مكي وهي أول إمرأة عربية مسلمة مظلية بالعالم و مريم بوجيبار كأول إمرأة تنجح في الوصول إلى وكالة الفضاء الأمريكية إلى جانب علماء من شتى أنحاء العالم و حسناء الشناوي كاول إمرأة عربية تنظم للهيئة العالمية لتنمية النيازك وغيرهن الكثير …… فلطالما نجحت المرأة المغربية في تحدي الصعاب إلى جانب اهتمامها بالاسرة ومنحها جزءا مهما من حياتها بحيث كانت كما قال الشاعر حافظ ابراهيم 《مدرسة》 أعدت رجالا ناجحين وزوجة فضلت التراجع نسبيا لتسند شريك حياتها ليكون الرجل العظيم وقد ارغمتها فطرتها بأن تكون الام والطبيبة والمدرسة والطباخة والدواء لكل من داق به الحال في ان واحد لذلك قد لا يكفيها يوم واحد فهي استحقت السنو برمتها تعظيما لسخائها ولكونها تشكل نصف المجتمع وتساهم في تربية النصف الآخر.

Loading...