المغربية المستقلة : الصحافي : يوسف دانون
لازالت امطار الخير تهطل على القنصلية المغربية ببروكسل في سياسة التجديد والجدية في العمل , زيادة على المعاملة الطيبة والمراقبة المكثفة من الموظف الاول بالحرم القنصلي معالي القنصل العام الذكتور حسن التوري .
هذا الاخير الذي أسس مبدأ الجدية التي نادى بها جلالة الملك محمدالسادس نصره الله في خطابه السامي , حيث تهدف هذه الدراسة الى التعرف على اهمية بيئة العمل بالنسبة للموظفين والعاملين داخل البيت المغربي ( القنصلية المغربية ببروكسل) , زيادة على تطوير الابداع الوظيفي في العمل والمعمول في سياغة الاستراتيجيات او الخطط واساليب الانظمة وقدرات القوى العاملة .
فقد صمم معاليه الموقر , طريقة جديدة لتطبيق نظرية الادارة والحصول على نتائج جيدة في سياسة ( صفر مشاكل ) بشكل ابداع وظيفي و اداري , لمايتمتع به من حنكة سياسية وتجربة تركت بصمة خالدة في عالم الديبلوماسية على المستوى الدولي .
حيث يعتمد معاليه الموقر على الاعتماد الكلي على الخبرة والكفاءة للموظف, وانهاء المسؤوليات على اكمل واثم وجه , وبالشكل الصحيح والامثل , بل سعى معاليه الموقر في البحث عن طرق اخرى لتبقى المؤسسة الديبلوماسية (القنصلية المغربية ببروكسل ) في المقدمة وليزيد الحماس داخل بيئة العمل , والطموح الى التقدم والتطور بالشكل الاعظم , لتتقدم بافكارها وآرائها واهدافها امام نظائرها من المؤسسات على المستوى الاوروبي .
لازال القنصل العام الذكتور حسن التوري يبدع في عمله مع اسرة القنصلية المحترمة لتشكيل فريق منسجم مبدأه الاحترام المتبادل والتقارب الفعلي والعملي مع افراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا وخاصة بروكسل , الذين طالما اشتكوا من سوء المعاملة والاقصاء المباشر , لكن معالي القنصل العام الموقر وجهة اخرى للمواطنة الحقيقية في سياسة العمل , فباب مكتبه مفتوح على مصراعيه للجميع وبدون استثناء , والكل سواسية , رافضا سياسة القرب الاجتماعي والزبونية والمحسوبية , الجميع له الحق في التواصل والمعاملة الجيدة طبقا للاعراف الدولية والقانون العام , حتى يستطيع ان يبدع ويظهر ما لديه من قدرات ومهارات تلبي حاجيات الجالية الموقرة بكل فخر واعتزاز .
مبدأ العقلاء في الجد والجدية , لخدمة الوطن والمواطن .
