الأستاذ محمد لفريندي يندد و بشدة بخصوص غياب طبيب رئيسي بالمركز الصحي المتواجد بجماعة أولاد سبيطة بعمالة إقليم سيدي بنور

المغربية المستقلة  : محمد لفريندي

المحمدية في: 2023.10.27

بيان تنديدي بخصوص غياب طبيب رئيسي بالمركز الصحي المتواجد بجماعة أولاد سبيطة بعمالة إقليم سيدي بنور

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده و الهادفة إلى النهوض بالعالم القروي وتقديم الخدمات الإجتماعية في أحسن الظروف.

وفي إطار إستراتيجية المنظمة للوقوف على الضمانات القانونية التي يكفلها الدستور في ممارسة الحقوق و الحريات الأساسية تعلن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد
تضامنها اللامشروط مع ساكنة جماعة أولاد سبيطة بإقليم سيدي بنور بسبب غياب الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي المشار إليه أعلاه وذلك لعدة شهور، بحيث أن الطبيبة الوحيدة التي كانت معينة بهذا المركز غابت منذ فترة طويلة لأسباب صحية.

إن غياب الطبيب الرئيسي يؤدي إلى تفاقم معاناة المرضى، خصوصا المصابين بأمراض مزمنة، لأنهم لا يجدون من يتتبع حالتهم الصحية ووصف الأدوية التي يحتاجون إليها زيادة على ذلك فإن المتمدرسين والمقبلين على الزواج لا يجدون أيضا من ينجز لهم الشواهد الطبية، كما أن هذا الغياب المستمر يجعل الممرض الرئيسي بهذا المركز يقوم بعدة مهام تجمع بين اختصاصه واختصاص الطبيب.

ولهذا تطالب ساكنة هذه الجماعة المستفيدين من الخدمات الصحية والإدارية لهذا المركز الصحي، من المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسيدي بنور التدخل العاجل من أجل تعيين طبيب رئيسي بهذا المركز، قصد التخفيف عليهم من التنقل إلى مدينة الزمامرة او اثنين الغربية للبحث عن طبيب.

إضافة إلى ذلك يعاني هذا المركز من نقص حاد في مختلف الأدوية و التي يتم التوصل بها من طرف وزارة الصحة. وخاصة تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة كداء السكري وداء ضغط الدم والأمراض المرتبطة بتعاقب الفصول.

من جانب آخر يوجد هذا المركز الصحي في وضعية غير صحية بسبب انعدام الصيانة والصباغة للمكاتب الداخلية و الجدران الخارجية والأبواب والنوافذ ،مع العلم أن هذه الجماعة تحتاج الى مركز صحي ثان عصري يلبي حاجيات هذه الجماعة، والذين يزيد عددهم عن 26000 نسمة و الموزعين على أكثر من 75 دوار.

وعليه فإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تعلن مايلي:

– مطالبتها من جميع الجهات المسؤولة تظافر الجهود و إستغلال جميع الوسائل المتاحة لتيسير أسباب إستفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في العلاج والعناية الصحية.

–  تنديدها الشديد للحالة المزرية التي آل إليها المركز الصحي المذكور أعلاه.

إمضاء محمد لفريندي الكاتب العام للأمانة العامة ورئيس هيئة العلاقات العامة ومنسقا عاما للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

Loading...