وقفة رجال التعليم بالرباط استفتاء واضح على المسار والمستجدات التي يعرفها قطاع الترابية الوطنية في النظام الأساسي الجديد
المغربية المستقلة : متابعة نورالدين فخاري
أكد مساء أمس الخميس 05 أكتوبر 2023 نقابيون مشاركون في الوقفة الاحتجاجية لتنسيقيات نقابية أمام المقر المركزي لوزارة التربية الوطنية بالرباط، أن هذه الوقفة وحجم المشاركة فيها هي استفتاء واضح على المسار والمستجدات التي يعرفها قطاع التربية الوطنية وفي هذا الصدد، قال عبد الإله دحمان، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، إن الوقفة دليل على فشل الحوار القطاعي وفي مقدمته النظام الأساسي للمآسي الذي جيبه لموظفي التربية الوطنية، وكذا فشل كل من راهن على الوزارة لرفع موقعه النضالي أو النقابي.وشدد دحمان أن الموقع النقابي تعززه الجماهير والمواقف الواضحة والنزيهة والمنحازة للشغيلة التعليمية ومكوناتها.
من جانبها، اعتبرت أستاذة مشاركة في الاحتجاج، أن النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية جاء غير منصف ومخيب للآمال، مشيرة إلى أن هذه الوقفة هي تعبير من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن تنديدها بطريقة الحوار ومنهجيته، والاقصاء الذي اتسم به، والتكتم على جميع جلسات الحوار.
وشددت المتحدثة ذاتها، أن النظام الجديد نسف كل الآمال التي كانت تنتظرها الشغيلة التعليمية، واصفة إياه بالمهزلة، وبأنه سيجر الشغيلة إلى الحضيض، داعية الوزير الوصي على القطاع إلى التراجع عنه قبل التصويت عليه بالبرلمان وأكد أستاذ متظاهر، أن النظام الأساسي مشوب بالثغرات والتراجعات والعيوب، ومن ذلك ما تعلق بالتعويضات، التي تعزز التفرقة بين رجال ونساء التعليم، وأيضا غياب أي زيادة في الأجور، ولذلك، يردف المتحدث ذاته، لا محيد عن إسقاط هذا القانون، قبل أن تظهر مآسيه بعد سنوات بشكل سلبي للغاية وأوضح أستاذ آخر مشارك في الوقفة، أن عنوان الأخيرة هو رفض النظام المشؤوم، معتبرا أن ما جاء به الوزير بخصوصه، يكشف زيف شعارات الحكومة وزيف وعود وزير التربية الوطنية وذكر المتحدث، أن النظام الأساسي الجديد جاء خاليا من أي تحفيز حقيقي، بل إن التحفيزات الواردة فيه لا تسهم سوى تكرس التمييز بين موظفي الوزارة، كما يكرس نظام سخرة ناعمة، فضلا عن زيادة المهام على كاهل هيئة التدريس، ولذلك، يردف الأستاذ المحتج، لابد من النضال إلى حين إسقاط هذا القانون
