إحياء الذكرى 60 لمسجد السلام بكوت ديفوار الذي أعيد تأهيله بأوامر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس
المغربية المستقلة : عبدالحق بنعلي
بتعليمات سامية من جلالة الملك، الذي حرص على تكريم ذكرى والده المنعم، والاستجابة لطلب السلطات الإيفوارية، فإن مسجد السلام ، الذي بني في الستينيات، قد أعيد تأهيله بالكامل اليوم، ليس فقط للحفاظ وضمان استدامة هذه الجوهرة الدينية التي تعبر عن أخوتنا، ولكن أيضًا للتأكيد على التزام المملكة المغربية بالوقوف جنبًا إلى جنب مع جمهورية كوت ديفوار على طريق نهضتها.
إن روابط التعاون المثالية بين الكوت ديفوار والمملكة المغربية والتي تتعزز بفضل العلاقات الدبلوماسية الممتازة بين البلدين وقائديهما جلالة الملك محمد السادس والرئيس الحسن واتارا.
وفي كلمة بالمناسبة اشار وزير التجارة الصناعة الايفواري ان هدا المسجد مكن ملايين المسلمين من أداء شعائرهم في أجواء روحانية.كما انه يشكل بالنسبة للطائفة المسلمة في الكوت ديفوار، المثال الساطع للصداقة والأخوة المتينة بين الكوت ديفوار والمملكة المغربية.
وأوضح أنه بعد سنوات عديدة على افتتاحه، كان من الضروري إعادة تأهيله الكامل، وهو ما تم بإرادة ملكية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث استعاد المسجد بريقه ليصبح معلمة دينية بارزة في الكوت ديفوار.
وأعرب ديارسوبا بالمناسبة عن امتنانه الكامل للمغرب ملكا وشعبا الملتزم بشدة بهذا النوع من الأعمال النبيلة لصالح الكوت ديفوار،عن مساهمات المملكة في تكوين وإعادة تأهيل الأئمة والطلبة الإيفواريين ، وتشييد العديد من المباني الدينية والعديد من المنشآت، معربا عن تقديره للمملكة المغربية ونهجها في الدفاع عن الإسلام الوسطي المعتدل.
