الوجه الاخر لمدينة شفشاون الذي لا يراه السياح ولا المسؤولين..ا

المغربية المستقلة  : عبدالحق بنعلي 

أصبح سكان حي غاروزيم بمدينة شفشاون في الوقت الراهن أكثر حاجة لتجهيز المنطقة التي يقطنون بها بقنوات الصرف الصحي، وهو حلم طال انتظاره، رغم المطالب المتعددة الموجهة للمسؤولين. فقد غدت أزقة الحي عبارة عن برك ومستنقعات للمياه الآسنة مما أدى ويؤدي لانتشار الحشرات والروائح الكريهة،وزاد من احتمال تسرب المياه العادمة إلى مياه الشرب
معانات العديد من سكان حي غاروزيم بمدينة شفشاون من مخلفات مجرى مائي صار مزبلة تلقي بآثارها السلبية على عموم الساكنة، لعدم وجود قنوات الصرف الصحي
والتي تلج داخل الدور السكنية المحاذية له.كما أن انعدام الطرق المعبدة والانارة وكترت دور الصفيح تشوه جمالية سادس أجمل مدينة بالعالم، شفشاون ورغم النداءات المتكررة للساكنة إلى المسؤولين المحليين والمنتخبين للتدخل لوقف هذا الضرر الدائم على المواطنين، لكنها ظلت دون تجاوب يذكر.و

خلّف هذا التجاهل استياء ساكنة غاروزيم والأحياء الهامشية… بأن السلطات تفظل و تركز اهتمامها على تزيين واجهة المدينة وتتناسى الاحتياجات الضرورية لساكنة الهامش.ز

وار شفشاون ، بل وعدد كبير من سكان أحياء وسط المدينة انفسهم، منبهرون بالتطور الذي تعرفه المدينة وبجماليتها ورونقها، لكنهم لا يعلمون أن ما خفي كان أعظم ، كما يقول المثل الشعبي “المزوق من برا آش اخبارك من ذاخل؟

فالتقدم الحقيقي والتنمية الحقيقية لا يتمان بدون العناية بكل مناطق المدينة وإصلاح بنيتها التحتية وتلبية ضروريات العيش الكريم لكل السكان.

Loading...