المغربية المستقلة : بقلم رمزي إدريس الروكي
وانا أتصفح بعض المواقع وجدت مقالا للزميل محمد التيجيني يشكك بشكل مباشر في الايديولوجية الديينية للاعب المغربي زكرياء أبو خلال والتي وصفها بالمشددة بشكل مقزز وسلوك اعلامي مستفز وغير بريئ على الاطلاق ..
أولا أذكر الزميل المحترم ان قيمة الوسطية والاعتدال والأخلاق والسلوكيات المتعددة التي ميزت طاقم المتخب المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022، أضحت تشكل عقدة لدى البعض من الداخل والخارج ومن أبناء جلدتنا ومن أعداء وطننا الكريم..
ثانيا أيها الصحفي والاعلامي
إن التأويل المغرض والدفين للنيل من لاعب بعينه والتشكيك في نواياه الدينية لم يكن سليما ولا برىئا ؛ و الأخطر منه توجيه اتهام مقصود ومباشر من أجل البوز الخاوي الذي لن يقبل به اي عاقل بالمملكة المغربية الشريفة ، خاصة أن المخابرات المغربية كانت سيدي هي الفاعل الأساسي لتأمين أطوار المونديال برمته فكيف سيغيب عنها ما قلته وعن هذا الاعب المغربي الذي شوهت صورته، وهو ما كان ضربة لم تحسب لها حساب بكونك تعمدت الضرب تحت الحزام لمؤسسة أمنية رائدة في المجال الأمني والاستخباراتي كانت متواجدة بشكل غير مسبوق وعلى أعلى الشخصيات الممثلة لها..
ثالثا ايها البطل الاعلامي المتميز كيف سيستقبل الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه لاعب و أسرته وكل تلك الاتهامات الباطلة التي سردتها في مقالك العجيب الغريب ،الا تعتقد انك فقدت البوصلة وارتكبت خطأ فادحا غير مأسوف عليه..
رابعا ان مقالك او اتهامك للاعب والتبخيس من سمعة اللاعب كسفير معتمد في المجال الرياضي هو اعتداء صريح على اللاعب والمنتخب المغربي لم يكن موجها له بل بالعكس لنا جميعا كمغاربة وخاصة أفراد الجالية المغربية بالخارج كضرب صادم لهويتنا سواء كانت دينية أو لغوية أو ثقافية أو مجالية و ربطها بالتشدد الديني وكان واجبا عليك ان تقول اعتدال ديني عادي جدا نفتخر به نحن المغاربة جمعاء .
خامسا ان فكرة خالف تعرف والبوز الذي طمعت فيه لم يكن موفقا اليوم وكانت الجامعة المغربية بالمرصاد له لأن تعكير أجواء الفرح لدى المغاربة وبشكل غير مألوف والاتهام وتشويه صورة لاعب يستحق المتابعة القانونية التي اتبعتها الجامعة الملكية المغربية لايقاف هذا النزيف الخطير والذي يضرب بشكل خبيث صورة لاعب مثل المملكة المغربية في مونديال عالمي ..
المهم الأخبار في راسك أشريف ..زميلي
