خطير …مطالبة المسؤولين والجهات المختصة بفتح تحقيق بشأن توظيف استاذ مساعد التخصص : sciences des langages بالفرنسية دورة 05 سبتمبر 2022 الكلية المتعددة الاختصاصات بتارودانت – جامعة ابن زهر

المغربية المستقلة : هيئة التحرير

توصلت “المغربية المستقلة الإلكترونية” من مصادرها المطلعة بمعلومات مثيرة للاستغراب، استخدم من خلالها المتلاعبون عامل الزبونية و”المحسوبية ، وعدم اتباع توصيات المسؤولين أو الاكتراث لسمو القانون الذي يعلو على الجميع، و الأمر هنا يتعلق بتوظيف استاذ مساعد التخصص : sciences des langages بالفرنسية دورة 05 سبتمبر 2022 الكلية المتعددة الاختصاصات بتارودانت – جامعة ابن زهر ، وهذه القضية ثتبتها وثائق تتوفر الجريدة على نسخ منها، والتي تطالب من خلالها احد المشتكيات التي يهمها الأمر ، الانصاف وتناشد المسؤولين وذوي الاختصاص، فتح تحقيق في الموضوع ، بعيدا عن المصالح الشخصية، لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، والمساواة في ضل دولة الحق والقانون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
إن الأمر الذي نقف امامه اليوم يتضح جليا أنه عامل مسؤولية وامانة ألقيت على رقبة اشخاص تقلدوا القيام بها أمام اشخاص لا حول ولا قوة لهم، بحكم انهم أصحاب السلطة والقرار ، وعندما ينعدم عندهم الضمير تغيب عنهم المسؤولية !! وتهظم الحقوق في تحد صارخ للقانون

فالنازلة أو القضية أو المباراة هاته التي نتكلم عنها تسودها شبهة فساد مستشري بالكلية المتعددة الاختصاصات بتارودانت، ملامحه تتجلى في توظيف استاذ التعليم العالي مساعد تخصص sciences des langages دورة 05 شتنبر 2022 ، حيث أن إحدى المرشحات لاجتياز المبارة، راسلت السيد رئيس جامعة أين زهر ووزير التعليم العالي تبيين كيف خطط المسؤولون عن الكلية، ومن معهم في ارتكاب جرائم خطيرة، لتوظيف إحدى المرشحات، في خرق سافر للقانون المنظم للتعليم العالي، وضرب عرض الحائط جميع المعايير التي اوصى بها وزير التعليم العالي في مراسلاته الاخيرة لرؤساء الجامعات المغربية، ذالك بعد أن قامت لجنة المباراة الملفات وتقييمها جاءت النتائج الأولية حسب الاستحقاق على النحو التالي : (انظر لائحة المدعوين لاجتياز المبارة الشفوية ).
إلا أن النتائج النهائية للمبارة قد عرفت تجاوزات ،وتناقضات مفضوحة تبين مدى التلاعبات المتعفنة للمسؤولين، حيث أن المرشحة التي تم اختيارها كان ذالك بناءا على توصيات احد اعضاء لجنة المباراة النافدين، وبناءا على ملفها العلمي الفارغ ، ومسارها الدراسي الانجليزية ، وليست الفرنسية، حيث نلخص مجموعة من النقط التي تبين “الزبونية” و”المحسوبية ” في إقصاء ذوي الاختصاص، واختيار مرشحة ليست لها اي علاقة بالمباراة، وبالتخصص ذالك أن :
1 – ملفها الدراسي غير سلس، وله مسار مختلف عن المباراة المفتوحة في تخصص : “sciences des langages ” بالفرنسية بحيث أن الشواهد التي حصلت عليهم هم كالتالي:
أ – الباكالوريا تخصص الانجليزية
ب – إجازة في اللغات التطبيقية الانجليزية- (اليابانية )
ج – الماجستير في الانجليزية ،إدارة الأعمال
د – التخصص المطلوب في المباراة لا يتوافق مع الدكتوراة ومحتواها : “تنمية المهارات اللغوية الشفوية لذى طلاب FLE في الجامعات المغربية : حالة اللعبة المسرحية “، إنها بالأحرى مسألة تخص تخصص ” تعلم اللغات “.
– 2 – يقتصر ملفها العلمي بشكل صارم على مشاركتين : واحدة شفهية والأخرى عبارة عن منشور، ولا توجد مقالات علمية(سيرتها الذاتية تفضح ذالك بالملموس ).
3 – لا يتوافق ملفها البيداغوجي مع التخصص “sciences des langages ” ، حيث أن جميع أنشطتها البيداغوجية تتعلق بتدريس اللغة الانجليزية والتواصل التجاري(المهني ) ،(انظر سيرتها الذاتية)، بصفتها أستاذة دائمة في جامعة مراكش الخاصة ، قامت بتدريس مواضيع السياحة.
4 – عضوان على الاقل، من أعضاء لجنة المباراة تخصصاتهما لا تربطهما أية علاقة بالمنصب المطلوب، وبالتالي كيف لهما إبداء رايهما وتقييم ملفات علمية بعيدة كل البعُد عن مجالهما؟…
5 – ما زكى هذا الفساد الممنهج ،هو أن زوح المرشحة “الناجحة” استاذ بنفس الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت جامعة ابن زهر.
وطلبت المشتكية في رسالتها الموجهة ،لوزير التعليم العالي، ورئيس جامعة ابن زهر بفتح تحقيق، في حق المتاجرين والمتلاعبين، في مباريات توظيف استاذ التعليم العالي بكلية تارودانت، والضرب على أيادي المفسدين!!..

Loading...