سكان وقاطني دوار المرجة التابع لنفوذ جماعة اولاد امطاع جهة مراكش اسفي يطالبون المسؤولين رفع الظلم والجور عن العالم القروي
المغربية المستقلة : عبدالحق بنعلي
ترتبط التنمية الإجتماعية والإقتصادية، بما تعنيه من فك العزلة وتعزيز البنيات التحتيّـة وفتح قنوات الربط مع وجهات متعددة بما يحقق شروط الاستجابة للحاجيات الضرورية، بمدى وجود شبكة طرقية قوية تختصر الكثير من المشاكل والمتاعب والمعضلات، لاسيما المسالك الطرقية بالعالم القروي التي تعد تحديا حقيقيا أمام الوضعية الصعبة التي تعيشها عدت مناطق وقرى ظلت لحد الان خارج عجلة التنمية وحاجيات المواطنين، كما هو الشأن على مستوى جماعة اولاد امطاع جهة مراكش أسفي.
فرغم توفر شبكة طرقية على صعيد المجالات الترابية التابعة لنفوذ جماعة اولاد امطاع . لاسيما الطريق الرابط بين مركز فروكة ودوار المرجة؛ أو عبر جماعة مجاط مرورا بدوار المرجة .
إن الوضعية في هذه الواجهات تخفي وراءها وضعية أخرى تعيشها الطرق، وفي بعض الأحيان من الصعب أن نسميها طرقا لأنها لا تحمل مواصفاتها، وخاصة المسلك الطرقي الرابط بين مركز جماعة اولاد امطاع في اتجاه دوار المرجة ما يزيد من عزلة هذه المناطق.
مسالك تضررت بشكل كبير نتيجة التساقطات المطرية، وهي لا محالة اترت سلبا على تنقلات المواطنين؛ وخلال تبضعهم من السوق الاسبوعي وقضاء المآرب،يضطرون لتغير وجهتهم نحو جماعة مجاط وهذا يضيع على جماعة اولاد امطاع مذاخيل مالية مهمة .
كما تسببت في الهدر المدرسي للعديد من الأطفال الذين يجدون صعوبة بالغة في التنقل للوصول إلى المدرسة.
عندما تكون هذه المسالك الطرقية مقطوعة أو تعرف غيابا لوسائل النقل ؛ في مواجهة مثل هذه المعوقات تبقى اماني الساكنة أن تصبح وسائل النقل قادرة على البلوغ لعمق الدواوير التي تظل معظم ساكنتها معزولة عن العالم الخارجي .
وبالإضافة إلى الحال الذي توجد عليها الطرق القروية، فهناك مشاريع أخرى تتعلق بإنجاز وإصلاح طرق قروية تعثرت ولم يتم تنفيذها إلى غاية الآن رغم أنها كانت مبرمجة برسم ميزانيات خلال السنوات الماضية وكان من المفترض أن تكون استكلمت. علاوة على الأضرار التي تلحقها الفيضانات والأمطار القوية التي عادة ما تخلف آثارها على البنيات التحتية الطرقية الهشة. كما أنها تكشف الاختلالات التي تكون مرافقة لأشغال الإنجاز أو التوسيع.
ولهذا فأغلبية سكان وقاطني دوار المرجة التابع لنفوذ جماعة. اولاد امطاع ، يطالبون المسؤولين والمنتخبين والجهات المختصة ، لرفع الظلم والجور عن العالم القروي ، وتوفير كل سبل العيش الكريم للساكنة ، وذلك ببرمجة مشاريع تنموية ، وفتح وتعبيد مسالك طرقية لفك العزلة عن الساكنة إنصافا وإكراما لهم .
