هيئات جمعوية تعتزم متابعة الملولي صاحب التيك توك أمام القضاء

المغربية المستقلة : حسن مقرز

الملك وفق ما ينص عليه الفصل 41 من دستور المملكة المغربية الذي تم إقراره في يوليوز 2011، هو “أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينة”. كما ينص الفصل 42 على أنه “رئيس الدولة، وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة” فكيف يمكن أن يسمح المغاربة للمخبولين بالتطاول على رمز الأمة؟فما قام به المدعوا م.الملولي
بالإساءة إلى ملك المغرب هي إساءة لكل المغاربة بدون استثناء. والتهجم الرخيص على الملك بما يمثله من رمزية، ليس سوى نوعا من الابتزاز المكشوف وتعبيرا حقيقيا عن الانحدار الأخلاقي .
ولهاته الاسباب وغيرها راسلت الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ببروكسيل السيد معالي وزير الداخلية توصلت جريدة المغربية المستقلة بنسخة منه و تعتزم الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ببروكسيل رفع دعوى قضائية ضد المسمى م.الملولي حسب تصريح رئيسها السيد حسن مقرز وهذا نص المراسلة :
سيدي معالي الوزير نحن في الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ببروكسيل نطالب
بمحاكمة الشاب المغربي محمد.الملولي بتهم تتعلق بـ”إهانة رمز المملكة ملكنا محمد السادس نصره الله وايده والشعب المغربي ، والتحريض على ارتكاب مثل تلك الأفعال بواسطة وسائل الإعلام الالكترونية المعروضة على أنظار العموم، وإهانة هيئة دستورية وهيئة منظمة، وبث وتوزيع بواسطة وسيلة نظام معلوماتي ادعاءات ووقائع كاذبة، والاساءة إلى النظام الدستوري، والتحريض على ارتكاب جريمة بواسطة وسيلة الكترونية المحققة لشرط العلنية”.
وانزال “أشدّ عقوبة في حق المتهم، لكي يكونوا عبرة لمن تسوّل له نفسه القيام بمثل تلك الممارسات المسيئة للبلد ورموزها الكرام”.
وناكد ونطالب بتوقيع أقصى العقوبات المشددة التي تتضمنها قوانين النشر الإلكتروني ضد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة، مثل التيكتوك تويتر وفيسبوك في السب والقذف والتهجم على رموز المملكة المغربية الشريفة، رافضين مبدأ الرفق بالمستهينين بالقوانين، والعابثين بأمن الوطن والمواطن، خاصة الذين يسيئون إلى الرموز والقيادة الرشيدة، مؤكدين أن قوانين بلدنا والقوانين العالمية تجرم مثل هذه التصرفات،و أن هذه الممارسات دخيلة على المجتمع، ولا نسمح بها ونرفضها عرفاً وأخلاقاً وشرعاً وقانوناً.
ولابد من الضرب بيد من حديد تجاه مرتكبي هذه الحماقات باعتبارها تمس بأمن الدولة، وهو ما يتطلب حماية المجتمع من هؤلاء المرضى وضعيفي النفوس.
فلابد من التشدد في العقوبة ضد من يرتكب جرائم إساءة للرموز وللوطن لأنه يضر بمصالح الشعب المغربي ، من خلال دس الفتنة في هذه الدولة الشريفة ، والتقليل من منجزاتها، في الوقت الذي ينظر فيه الجميع إلينا بفخر واعتزاز وتقدير لمنجزاتنا ومكاننا، وقيادتنا الحكيمة .
فاللهم احفظ مملكتنا الغالية، واحفظ قائدنا وملكنا ووالدنا، الذي يسهر على راحتنا ويأمر بكل ما يفيد المواطن والوطن، صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، واحفظ ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ، واجعل جميع ما يقدمونه لنا وما يخططون له في موازين حسناتهم يا رب العالمين .

 

Loading...