طموح وشغف لغرس 100 ألف شجرة بمختلف جهات المملكة

المغربية المستقلة  :  السعدية لهنود

نظرا للظروف المناخية التي يعيشها كوكب الارض مرخرا،
حيث يعاني العالم من ظواهر جوية متطرفة، تهدد الكرة الأرضية بتغيرات تجمع ما بين فيضانات طوفانية، وجفاف حاد، وندرة المياه، وتدني المحاصيل الزراعية، وتلوث الجو، وانطلاقا من جماعة القصابي تكوست المنتمية لجهة كلميم وادنون التي تعاني من شح المياه الجوفية، أخذ مجموعة من الشباب المنضوين تحت لواء جمعية الكزازمة للتنمية والتكافل والتضامن الاجتماعي،على عاتقهم بلورة فكرة مشروع غرس مئة ألف شجرة كصدقة جارية لجعل المغرب بلد أخضر.
يطمح أعضاء الجمعية الى تنفيذ عدة حملات تشجيرية في مختلف جهات المملكة، الرحلة ستنطلق من جهة كلميم وادنون التي ستعرف حملة تشجيرية واسعة ستتضمن زرع 3000 شجرة ومتابعتها وصيانتها “لأن المتابعة أساس النجاح” حسب تصريح رئيس الجمعية السيد عزيز الكزومي.

كما أن مشكل البيئة يورق مسؤولي كافة الدول والباحثين والمهتمين بالشأن المحلي و الافراد، و الحضور الباهت والمتأخر في ساحة العناية بالبيئة، يستوجب دراسة هذا الفراغ ومحاولة ملئه عن طريق خلق وعي بيئي، يجعل من قضية تغير المناخ أولوية تربوية، تفاديا لمخاطرها، وتحسبا لمستجداتها، عن طريق خلق بدائل لأهم مسبباتها.
هذا،فإن كل فرد مسؤول عن تصرفه السلبي اتجاه البيئة، كل من موقعه. فالمسؤولية الأخلاقية تمنع العدوان على الغير. والتسبب في جرائم بيئية نوع من العدوان، لأنه يشكل خطرا على كثير من الشعوب ما يهدد السلم والأمن والاستقرار في المناطق المتضررة من جراء تغير المناخ.

Loading...