حربائية الإستقبال والتعامل..ومن يجعل المعروف في غير أهلهِ يكن حمده ذمّاً عليه ويندمِ بقلم : عبد اللطيف الباز

المغربية المستقلة  : بقلم  عبد اللطيف الباز

كنت قد قررت عدم الرد على جار تبين غيه و حقده و سذاجته بل و بلاهته .لكن أجدني في أحايين كثيرة مرغما على الرد ،ليس بنفس الاسلوب طبعا فهم سادة في السب و الشتم لا يضاهيهم أحد.
.تارة يسيئون، و تارة يعاندون و تارة يكيدون و تارة يحيكون الدسائس للنيل من جار كل ذنبه ،أنه يوما ساعدهم على نيل استقلالهم من مستعمر استعبدهم لعقود طويلة.
و مناسبة القول ، ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران ..هناك تابع العالم بكبير استغراب حقدا جزائريا مكتمل الاركان ….حقدا أعاد كثيرين منا الى جادة الصواب بعد استقبال البعثة المغربية في المطار بما يليق من مظاهر الجوار و الأخوة…استقبال هو بمثابة شجرة تخفي وراءها غابة من الغل البليد….
الشرارة انطلقت في ما اصطلح عليه جزافا حفل الافتتاح..
غابت و غيبت مملكة ضاربة في عمق التاريخ عن الخريطة
لتنطلق المنافسات و يتفجر الحقد مع كل مشاركة مغربية …..
فهذا نشيدنا الوطني يطاله مقص الرقيب
و هذا حكم جزائري يعلن ملاكمة مغربية منهزمة رغم فوزها و هذا اخر يخنق ملاكمة أخرى في نزالها أمام جزائرية و هذا و هذا و هذا .. .
أما القشة التي قصمت ظهر البعير فمسرحها كان المستطيل الأخضر
هناك أطلق الرعاع العنان لنفوسهم العليلة … صفير و استهجان و سب و عويل و كلمات بذيئة تنم عن رقيهم و أصالتهم … و أمام من ، أمام شباب ظنوا خطئا أنهم جاءوا ليلعبوا كرة القدم ….
شباب ارتكبوا إثما فظيعا و ذنبا لا يغتفر…شباب أخلوا بواجب الضيف أمام المضيف و فازوا على المنتخب الجزائري في عقر الثكنة بهدفين دون مقابل….
لكنه طيش الشباب و حسب ….سيكبر الاشبال و سينضجون
و حتما سيتذكرون أنكم استقبلتموهم بدناءة قل نظيرها … شجعتم الغريب على حساب بني جلدتكم .. …. أو بالأحرى دعوني أقول ،شجعتم بني جلدتكم على حساب الجار الغريب .
فالتاريخ لا يرحم و لا يزور و كذلك الهوية …..
سيداتي سادتي جيراننا ، نشكركم على حسن استقبالكم و ضيافتكم و مودتكم …… مرة أخرى من حيث لا تدرون ، أثرتم و تثيرون سخرية العالم …مرة أخرى ، وضحت الرؤيا و بات القاصي و الداني على علم بأن هاهنا بجوارنا ….قوم أضاعوا السبيل …قوم لا تستقيم حياتهم بدوننا ، دون محاولة النيل منا صباح مساء ، دون تقليدنا ….فنحن شئنا أم أبينا المرجع و القدوة و المنافس و العدو الذي يذكرهم بأنهم في حضرة شعب أصيل متفرد أبي ،على الأعداء عصي ، للصديق وفي ، لا يغدر كما هو ديدن الجيران ….
سيداتي سادتي …طويت الصحف و جفت الاقلام ….
اليوم كما بالامس و غدا كما يبدو،
لا نملك لكم الا الدعاء ….عله يجدي ..
ناوروا ،دلسوا ، لفقوا ، اشتموا ، أغلظوا القول و شنعوا الفعل
مهما فعلتم ، سنظل غصة في الحلق ،نقض مضجعكم ،
المملكة المغربية وطني أبا عن جد ….فماذا عنكم

Loading...