ٱلْإِعْتِذَارِيَةُ : بقلم وسام شكيري

المغربية المستقلة  : بقلم وسام شكيري

هذه النص ” أسميتُه القصيدة الاعتذارية” ، وهي قصيدة نثرية قد كتبتُها أعتذر فيها للذين قد ظلمتهم وأسأتُ في حقهم والذين قد تفرَّقُوا في البلاد ولم أعدْ قادرا على الوصول إليهم جميعًا .

فمن قرأ هذه الأسطر الركيكة فليُسامحني ولم ليعلم أَنَّنِي نادمٌ ، أخوكم وسام شكيري .

لَقَدْ بَانَتْ لَيَالِي ٱلْهَـوَىٰ وَأَدْبَرَتْ
وَلَقَدْ فَارَقْتُ ٱلْغَدَاةَ لَهْـوِي وَتَمَتُّعِي

لَقَدْ نَهَانِي ٱلْإِسْلَامُ عَنْ كُلِّ رِيبَةٍ
وَإِنَّ فِي عَفْوِ ٱللَّٰهِ ٱلْكَرِيمِ مَطْمَعِي

أَلَا أَيُّهَا ٱلَّذِي هُـوَ كَارِهِي لِظُلْمٍ
فَٱغْفِـرْ جَزَاكَ ٱللَّٰهُ قَبْـلَ تَوَدُّعِي

وَٱعْلَمْ أَنَّنِي عَلَىٰ ظُلْمِي نَادِمٌ وَمَا
يَرُدُّ ٱلنَّـدَمُ إِذَا مَا حَانَ مَصْرَعِي

أَنَا ٱلظَّالِمُ ٱلْأَحْمَـقُ ٱلْجَاهِلُ وَمَا
أَنَا بِٱلْحَبْـرِ ٱلَّذِي كُنْتُ أَدَّعِي

أَمَا وَٱلَّذِي لَا يُمْسِكُ ٱلطَّيْرَ غَيْرُهُ
لَقَدْ مَزَّقَ ٱلْأَسَىٰ مَا بَيْنَ أَضْلُعِي

إَذَا جَنَّ عَلَيَّ ٱلْلَّيْلُ ذَكَرْتُ ٱلَّذِي
فَعَلْتُ بِٱلنَّاسِ فَٱسْتَهَلَّتْ أَدْمُعِي

لَقَدْ ظَلَمْتُ خَلْقًا كَثِيرًا وَلَيْتَنِي
قَدْ ذَخَرْتُ خَيْرًا لِيَـوْمِ مَرْجِعِي

Loading...