حلول ONSSA والأمن للتحقيق في صنع محاليل كيميائية وتزوير علامات تجارية بطلها ملتح مشتبه في إنتمائه و رجل سلطة في ورطة
المغربية المستقلة : صلاح المديوني
داهم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية،رفقة طبيبة مصلحة حفظ الصحة وعناصر من الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بمديونة،ومسؤولين بالوقايىة المدنية وعناصر من القوات المساعدة وأعوان سلطة،حوالي الحادية عشر من صبيحة الجمعة مستودعا سريا عشوائيا مجهزا بآليات حديثة يقوم بتصنيع وخلط محاليل كيميائية يشتبه في طبيعتها ومصدرها.
وتم أول أمس الخميس،حجز عينات من قارورات مملوءة بمحاليل كيميائية وقارورات تحمل علامة تجارية مشتبه في تزويرها بمستودع يديرها ملتح غريب عن المنطقة ولا يعرف عن هويته أي شيء اللهم امتطائه لسيارة فخمة رباعية الدفع.
وأكدت مصادرنا أن الطبيبة بقسم حفظ الصحة قامت بجرد العلب الكارتونية المكدسة بهذا المستودع السري العشوائي،الكائن بإحدى الدوائر الانتخابية التي لازال البناء العشوائي متواصلا بها وتسقيف المستودعات علانية.
وكشفت مصادر مقربة أن الطبيبة المسؤولة عن حفظ الصحة أخذت عينات من المحلول الكيميائي من أجل إرسالها إلى المختبر قصد معرفة طبيعتها لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة،إلا أن بعض المنتخبين حاولوا تخليص المشتبه في تورطه دون علم بأبعاد القضية والآثار القانونية المتربة عنها.
وفي تفاصيل القضية التي فجرها عون سلطة بعد إخبار رئيسه المباشر بوجود مستودع سري عشوائي حوله بعض الملتحين إلى مصنع لمحاليل كيميائية تثير الشبهات في مصدرها وطبيعتها والجهات التي يتم تزويدها بها.
وقالت مصادرنا إن طبيبة حفظ الصحة رغم إلحاحها على مداومة الحراسة على هذا المستودع السري لمنع تهريب العلب الكارتونية المكدسة بهذا المستودع السري،وبفعل تدخل جهات تم رفع الحراسة على المستودع دون علم الطبيبة ليفسح المجال لتهريب كميات ضخمة من صناديق كارتونية معبأة نحو وجهة مجهولة وبعد علم الطبيبة احتجت بقوة على هذا الفعل المثير للشكوك،ورفضت أن ترفع الحراسة عن المستودع،كما رفضت تبديد تقرير أنجزته رفقة صور التقطتها وكان حدسها يقول إن هناك محاولات لتخليص المشتبه في تورطه،ورغم صرامتها و وقفها على القضية بحزم وتفاني إلا أن جهات محسوبة على السلطة لم تأخذ القضية مأخذ الجد والصرامة والضبط،لأسباب وراءها منتخبون.
وجرت محاولات حثيتة لطمس القضية والتي تم كتمها عن المصالح الأمنية التي كان من الأجدر أن يتم إخبارها وإخبار باقي المصالح الأخرى في إطار لجنة إقليمية على وجه السرعة للقيام بالمتعين.
وأكدت مصادر عليمة أن منتخبين ظلوا يرابضون أمام مقر السلطة لأسباب تثير الشبهات،كما تعقبوا الأمر إلى أن تم إبعاد عناصر القوات المساعدة التي كانت تحرس المستودع السري لتفادي تهريب آثار الجريمة وتم ذلك وأفرغ المستودع السري.
وأفادت مصادرنا أن المشتبه فيه حضر أمس الجمعة رفقة أشخاص على متن سيارة رباعية الدفع رفقة أشخاص وانفردوا بعون سلطة وشرعوا في حديث مطول معه،بعدما حضر موظفون من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية.
