خنيفرة : المجلس البلدي بخنيفرة يتجه نحو نهج ديمقراطية القرب ،واشراك الساكنة المحلية في النظرة المستقبلية للمجال الترابي للجماعة + فيديو
المغربية المستقلة : عزيز احنو
قامت لللجنة التقنية لبلدية خنيفرة صباح اليوم بزيارة تفقدية واستطلاعية لوسط المدينة من أجل الوقوف على بعض النقط السوداء ومحاولة استصلاح أماكن الخلل وخاصة بزنقة مولاي يوسف وزنقة كاف نسور و محيط المحطة القديمة ، برئاسة التجمعي مولاي المصطفى بايا رئيس الجماعة الحضرية لخنيفرة ، وقد استحسنت الساكنة هذه الزيارة نظرا لمعاناة السكان بهذه الأحياء من تجمع مياه الأمطار ، مما يحول دون مرور المواطنين و العربات بل وحتى السيارات الخفيفة .

ولوحظ اثناء الزيارة أن المواطن الخنيفري يتمتع بحس المواطنة والوعي الإجتماعي ،خاصة وأنه انخرط من تلقاء نفسه بنشر ثقافة المدينة الخضراء وتزين الجنبات بالمزهريات والأزهار المتنوعة ، وقد اطلع الرئيس الساكنة بأن تأهيل هذه المناطق يندرج في اطار برنامج متكامل ، قد ينطلق في الأيام القليلة القادمة في اطار برنامج تأهيل الأحياء العتيقة لمدينة خنيفرة . وتعتبر دموقراطية القرب آلية من الآليات الناجعة في إشراك الساكنة المحلية في عملية اتخاذ القرار والاهتمام بالشأن المحلي. كما أنها القلب النابض والأذن الصاغية لما يرنو إليه سكان جماعة من الجماعات، سواء داخل المدن أو القرى. فهي إدارة انبثقت من إرادة الساكنة المحلية، ووجدت من أجل هذه الأخيرة. وبالتالي فإن ديمقراطية القرب تغدو بذلك قريبة من هموم وانشغالات المواطن المحلي، وتهدف إلى تحقيق التنمية التي يتوخاها هذا الأخير.

وتأخذ ديمقراطية القرب في المغرب شكل الجماعات الترابية (Collectivités territoriales). وتعد الجماعة النواة الأولى، والوجه الأساسي لهذه الديمقراطية. علاوة على أنه هو الأقرب من المواطنين مقارنة بباقي الجماعات الترابية الأخرى وفي احتكاك دائم ومباشر مع انشغالاتهم اليومية.

تبقى العديد من الإكراهات تعيق المجلس البلدي لخنيفرة كضعف الميزانيات وقلة المداخيل ، و تماطل بعض أطراف الإتفاقات في تنزيل المخططات والبرامج المبرمة مع المجلس الجماعي لخنيفرة ، وكذا الأزمات المتتالية التي تعرفها بلادنا اسوة بباقي دول العالم .
