المغربية المستقلة : نورالدين بوقسيم
بكل شفافية ، إنهم المغاربة ، يريدون الشيخ في العلن و الشيخة في الخفاء نعم يريدونه بالنهار و يريدونها بالليل ، البعض ينعثنا بالنفاق و لكنه عين العقل ، فلو كان الكل صالحا لما احتجنا لخطبة الجمعة أسبوعيا و لما احتجنا لرمضان سنويا فهذه محطات لاستعادة التوازن النفسي و الديني لمن تجره النفس نحو مسار دون آخر .
لا ننكر أن هناك فئة تريد الشيخ وحده تقابلها فئة تريد الشيخة وحدها و لكنهما لا يشكلان الأغلبية ، وهما الفئتان اللتان ينعثا بعضهما البعض بنعوث إما الداعشية للبعض أو الفسوق للبعض الآخر .
فئتان قليلتان تريدان الهيمنة على الفئة الوسطية التي تريد المحافظة على دينها وتطرب أذنها بين الفينة و الأخرى ، تنصت للقرآن في طريقها للعمل و تنصت للأغاني وهي عائدة منه ، إنه المغربي بدون مزايدة .
الخوف كل الخوف أن ينجر القانون نحو أحد الفئتان المتضاربتان و يتجاهل الفئة الصامتة التي لا تبدي في الغالب رأيها لانها تعلم يقينا أن هذا الجدال سحابة صيف و ستمر.
كثرة المشاهدات لسلسلة الشيخة تبين بالملموس صحة ما تطرقت إليه و سيبقى الجدال بين الطرفين إلى ما لا نهاية ، وصراحة هو جدال صحي و نقاش لابد منه يبين بالملموس أن المغاربة شعب يتفاعل و يفكر و ينتقد و يقرر و في الأخير سيكون تقيا في ظاهره و فاجرا عندما يجد الفرصة لذلك .
سؤال مهم : لماذا وجد الإستغفار لو لم يكن هناك ذنوب ؟ .
الجواب : ………..
ختاما ، هناك فئتين متطرفتين تحسبان أنهما يمتلكان الحقيقة المطلقة ، فئة يمين متطرف و فئة يسار متطرف و بينهما نجد فئة عريضة تقول :
شوية لربي و شوية لعبدو 🤫 .
والسلام .
