المغربية المستقلة :
مما لاشك أننا لا نستطيع الإستغناء عن العيش في بيئة نظيفة، لأنها قرينة بوجودنا وهي جزء لا يتجزأ من حياتنا المعيشية والطبيعية؛ منها نقتات ونتنفس…
البيئة في مغرب اليوم تعرف تدهور خطير، غير معهود ومفاجئ، وتشكل ظاهرة رمي الأزبال في أماكن غير مخصصة لذلك، وعدم العمل على إعادة تدويرها (روسيكلاج) وجعلها مواد جديدة قابلة للإستهلاك، ظاهرة ثؤتر سلبا على حياة المواطنين وتهدد وجودهم، ووجود الأجيال القادمة.
وتخلف هذه الظاهرة البيئية أمراض نفسية، وجلدية،وجسدية خطيرة.
الجميع يتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، أفرادا ومؤسسات، لهذا يجب إعادة النظر في الكثير من التصرفات التي نمارسها تجاه البيئة، والعمل على خلق مجتمع بيئي مستدام يتمشى مع روح العصر، وتوفير بدائل وطاقات متجددة، وخلق نوع من التكامل والإنسجام بين ماهو ييئي، وسوسيوإقتصادي، لتحقيق التنمية المستدامة، هذه الأخيرة لا يمكن تحقيقها في بيئة مدمرة وهشة وملوثة، التي أصبحت كابوس يهدد وجود البشرية في كل ربوع العالم.
