المغربية المستقلة : رشيد ادليم
مديرة الوكالة هي شابة مطلقة بإبنة خصصت لها كل الحب و الاهتمام و رفضت كل عروض الزواج حتى تتفرغ لتربية ابنتها.
ابتدأت القصة حينما تعرفت الشابة المطلقة على عميد الشرطة الممتاز و الذي استغل ضعفها و صغر سنها ليدخل معها في علاقة غير شرعية .
هذا الوحش الآدمي لم يكتفي بالمأساة التي حلت بهذه الشابة بل احتفظ بجميع الادلة و الصور و الاشرطة التي تخص علاقتهما و أخد يهددها بأنه سيرسلها لطليقها و يحرمها من خضانة ابنتها نظرا لكون القانون يسمح للاب بسحب الحضانة من الأم في حال تقديم ادلة على سوء اخلاق الحاضنة.
امام تهديدات هذا الوحش الأدمي و الخوف من فقدان فلذة كبدها، رضخت مديرة الوكالة للابتزاز، فقامت ابتداء ببيع سيارتها الخاصة ثم شقتها و جميع حليها و مقتنياتها بمبلغ اكثر من 80 مليون سنتيم، و لكن هذا المبلغ لم يشبع جشع هذا الوحش الأدمي فاستمر في تهديدها و مطالبتها بمبالغ مالية ضخمة لم تجد المديرة سبيلا الا تحويلها له من مال زبناء الوكالة الى حسابه الخاص.
و حين اقترب المبلغ من 280 مليون سنتيم اضافة الى 80 مليون من مالها الخاص لم تستطع الأم المكلومة الصبر خصوصا بعد حلول لجنة افتحاص خاصة بالبنك فتوجهت من تلقائها و في حالة انهيار الى مكتب السيد وكيل الملك تشكو له ما تتعرض له من ابتزاز.
و الصورة اسفله تظهر العميد المعني في الأسبوع الماضي يسلبها مبلغا مهما …
