المغربية المستقلة : حسن مقرز/بروكسل
الفيدرالية المغربية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي وجمعية بسمة يدقون ناقوس الخطر!!.
يفرون من نيران الحرب والصراعات الدموية في اوكرانيا متجهين إلى أوروبا سالكين طرقا تقودهم إلى المجهول، إنهم طلبة العلم الباحثون عن أمل في حياة أكثر أمنا و جامعات تحتضنهم في الحرم الأوروبي بعيدا عن الدم والدمار.
لكن طريق الطلبة الفارين إلى أوروبا كثيرا ما تكون مملوءة بالمآسي التي تقشعر لها الأبدان، فمنهم من يقضي نحبه بسبب البرد القارس الذي يجتاح القارة العجوز ، ومنهم من ينتظر في ظروف بائسة أو يسير ماشيا على قدميه بعيدا قسوة بعض السلطات والمسؤولين.
ومع كل هاته المآسي فإن الحكومات والاتحاد الأوروبي تجاهلوا الدعوات الموجهة إليهم من أجل ضرورة الدفاع عن نظام لجوء أكثر عدلا على مستوى الاتحاد الأوروبي برمته.
لأن بعض طالبي اللجوء من الطلبة يتعرضون للترحيل إلى بلدانهم الأصلية أو أنهم يتحولون إلى مشردين في أوروبا ، ومن بينهم عدد من الطلبة المغاربة قدموا من اوكرانيا إلى بلجيكا فنداءات الفيديرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي وجمعية بسمة للاعمال الخيرية ببلجيكا أصبحت بشكل دائم من اجل البحث عن قلوب دافئة تأوي الطلبة من البرد .وقد سبق للفدرالية مع شراكة مع جمعية بسمة للاعمال الخيرية ببلجيكا ان قاموا بمراسلات رسمية إلى السلطات المعنية من اجل انشاء خلية ازمة ولكن هيهات ثم هيهات ولا من مستجيب.
حسن مقرز بروكسيل
