من ظهر السمسار الخائن مصطفى الريان خرج جمال الريان

المغربية المستقلة  : بقلم حسن مقرز

سؤالي لك يا من تدعي انك صحفي نزيه و انك مع نصرة الشعب الفلسطيني :
ماذا قدمت أنت لفلسطين ؟ وماذا فعل إعلامكم الفاشل؟ هل أطعم الشعب الفلسطيني هل كان سببا للرفاهية والتقدم الاقتصادى؟هل حررتم فلسطين؟

أنت الذي تدعي أنك صحفي و لكن نسيت الدور الذي يلعبه الصحفي فأنت مجرد دمية متملق ، مستعد للركوع والسجود والتذلل والانحطاط من أجل أن تحظى برضى أو ابتسامة أعداء الوطن ، أو تنال ظرفا ماليا أو شيكا بنكيا ، تدوينتك المسمومة و الإعجاب بها من طرف حثالى مثلك ، جعلت منك كائنا اجتماعيا من المفروض أنه يتمتع عن باقي الكائنات الحية، بالاستثناء العقلي واللساني. والمفروض أنه العارف والعالم ، لكن للأسف أصبحت مستعدا لمصاحبة الحقارة، والعيش في التفاهة، والانغماس في الذل والهوان…والعالم يعرف من انت ومن لا يعرف سنعرفه:
مصطفى الريان والد جمال ريان؟
سمسار أراض نشط خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين, فضحته رسالة ماجستير أجريت في جامعة النجاح الوطنية, عنوانها “ملكية الأراضي في قضاء طولكرم في ظل الحكم البريطاني” كشفت عما كان مستترا لعقود, وفضحت الخيانة والدور المشبوه الذي لعبه السمسار مصطفى الريان في بيع أراضي الفلسطينيين الى اليهود بالوعيد تارة والترغيب تارة أخرى.
ففي الفترة بين عامي 1925 و 1948, تعاون مصطفى الريان مع اليهود والإنجليز, مستغلا وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني, فراح يرشح قطع الأراضي الأكثر تميزا لليهود والمهاجرين الجدد, وظل يهدد أصحابها من الفلاحين البسطاء بأنها ستؤخذ منهم بالقوة إن رفضوا بيعها بالتراضي.
ولكن عرق الخيانة لا ينتهي ويدفن مع الخائن بل يتم توريثه, فمن ظهر السمسار الخائن مصطفى الريان, خرج جمال ريان ليكمل دور أبيه في خيانة قضايا الأمة العربية، ليثبت الخيانة داء لا شفاء منه.
فسأل وابحث عن المنجزات الميدانية المتواصلة للمملكة المغربية في القدس، باعتبارها ملتقى للديانات السماوية، تجسدت في الحرص الملكي على صيانة الهوية التاريخية والحضارية لهذه المدينة المقدسة من ناحية، وتقديم المعونة الاجتماعية للفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية من ناحية ثانية.
وبالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها قضية القدس بالنسبة إلى الفواعل الإسلامية، تعملُ الرباط على ضمان حرية احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة، وتدعيم الجوانب الاجتماعية للمؤسسات المقدسية.
فساذكرك بأخلاقيات المهمة ولا أعتقد أنك على علم بها :
يضع خبراء الإعلام لأخلاقيات المهنة خمس دوائر أخلاقية يعمل في إطارها الصحفيون تسمى دوائر المتغيرات الأخلاقية الخمس التي تتطلب منهم اتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة المواقف التي يتعرضون إليها.. كما يمكن أن نطلق على هذه الدوائر الأخلاقية القيم التي يحتكم إليها حارس البوابة في انتقاء الأخبار ويستند إليها في ممارسة المهنة.
وتتمثل هذه المتغيرات بخمس دوائر متداخلة ومتتالية تبدأ بدائرة صغيرة في الوسط، وتتوالى الدوائر الأخرى المحيطة بها على مسافات متساوية، ويقف كل صحفي داخل هذه الدوائر جميعها، وعليه أن يخرج بسلام وأن يتخذ قراراً عقلانياً سليماً يحدث به التوازن المستهدف.
فالدائرة الأولى في الوسط تمثل الأخلاقيات الخاصة التي يتمسك بها كل صحفي على حدة، أما الثانية المحيطة بالأولى فتمثل المبادئ الأخلاقية التي تضعها كل مؤسسة صحفية للعاملين فيها كإطار سياسي أخلاقي تحددها لنفسها، أما الدائرة الثالثة المحيطة بالثانية فأنها تعبر عن أخلاقيات المهنة ككل، أي أنها تعبر عن السلوكيات التي تحكم كل من المهن الاتصالية الجماهيرية كالنقابات الصحفية وجمعيات الناشرين وغير ذلك.
وتضم الدائرة الرابعة المحيطة بالثالثة المبادئ والسلوكيات التي تفرضها أنظمة الاتصال في المجتمع ككل، وهي أنظمة تفرضها الفلسفات السياسية والاقتصادية لكل مجتمع، ويضاف إلى ذلك القوانين والتشريعات التي تضعها الهيئات التشريعية. وأخيراً تأتي الدائرة الخامسة التي تحيط بهذه الدوائر الأربع جميعها، وهي تضم الحدود التي يضعها الناس في كل مجتمع على كل أنواع النشاط الإنساني ولا يستطيع أحد أن يتعداها.
بقلم الصحفي حسن مقرز

Loading...