المغربية المستقلة : بقلم حسن مقرز
يمر الإعلام المغربي بمراحل ضعف وفوضى غير مسبوقة، نظرًا لغياب المنظومة التى تحكم أداءه، أصبح كل فرد يستطيع أن يقول ما يريد ويفعل ما يشاء.واما الإعلام الحكومى ضعيفً ومازالت قنواته مكتظة بعدد كبير من العاملين يشكلون عبئًا على ميزانية الدولة وتخرج منتجا إعلاميا باهتا.
و الإعلام الحزبى فهو ضعيفً مثل الأحزاب السياسية تمامًا ولا يقرأ صحفه سوى أعضائه فقط.
والسؤال الذي نطرحه دائماً من هو المسبب في هذا التدهور و الانحطاط والجواب متفق عليه وهي الحكومة هي سبب الدمار والخراب والتاخر و غيرها من الأمور ولكن إدا اردنا ان ننظّر الى الأمور من الناحية المنطقية وندرس هذا السؤال جيداً نجد إن المسبب الحقيقي هو”نحن“ الشعب فلو كنا يداً واحدة لأستطعنا بناء ماتهدم ، لأجتهدنا في سبيل تقدم بلدنا وجعله من الدول المتحضرة.
ولكن الذي نقوم به هو زيادة التفاهات و الخراب والدمار وكل شخص منا يتنصل عن الواجب بحجة ان البلد يسوده الخراب والفساد…
ولهذا أن لم نقم نحن بأصلاح أنفسنا ووضع البلد أولاً وجعل بنْاءه قضيتنا الأهم فلا يحق لنا رمي فشلنا على عاتق أحد.
الحكومه تتغير ولكن الشعب ثابت، والبلد للشعب وليس للحكومة.
لكى يصبح الإعلام منصات بناءة لا منصات هدم، ولتكون الرسالة الإعلامية مملوءة بعناصر التماسك والوحدة الموضوعية للمتلقى أو للقارئ وأيضًا تعطى طمأنينة للمصادر الحكومية وغير الحكومية بأن رسائلهم تصل للجماهير بشكل صحيح وسليم خال من التلوين والتوجيه.
إعلام يقدم أفكاراً جديدة من خارج الصندوق لحل المشكلات الاقتصادية والمجتمعية حتى تساعد متخذى القرار على تصويب أى أخطاء فى الخطط القائمة وتعديل مسار هذه الحلول، لا إعلام يقوم على «فضح عورات الناس،والخيانة الزوجية و التفاهات….
