أكادير : أورير …احتفال تلاميذ و تلميذات مؤسسة سيدي أحمد الرامي بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد + فيديو

المغربية المستقلة  : رشيد ادليم

خلدت المؤسسة التعليمية سيدي أحمد الرامي، بعيدي المسيرة الخضراء والاستقلال في ظل إجراءات احترازية ووقائية وفي احترام تام للبروتوكول الصحي المعمول به في المؤسسات التعليمية.

وتميزت الأنشطة الثقافية التي نظمتها مؤسسة سيدي أحمد الرامي بجماعة أورير بتنوع فقراتها وتخللتها أنشطة ترفيهية ورياضية ومسابقات ثقافية، والتي تعد مناسبة لاستحضار السياق التاريخي للأحداث التاريخية العظيمة والملاحم الوطنية الكبرى الحافلة بدروس مشرقة، وبطولات عظيمة وتضحيات جسيمة تستلزم الافتخار بها والاعتزاز بماضينا المشرق.

الاحتفال بالمسيرة الخضراء المظفرة هذه السنة تزامنا مع جائحة كورونا، وكانت بالمؤسسة التعليمية العمومية سيدي أحمد
الرامي مناسبة لجيل جديد، وتخليدا لهذه الذكرى واحتفاء بالدور التاريخي الذي لعبته مبادرة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه والتي أرجعت الى المغرب صحراءه المجيدة ، ويعتبر نشاطا وطنيا يتجلى في تجسيد لروح التربية على المواطنة عند الاجيال الصاعدة، وجعلها في قلب هذا الحدث التاريخي وتجديد الوعي بتشبث جميع المغاربة عبر الاجيال بوحدة التراب الوطني.

وتخلل الاحتفالات بمؤسسة أحمد الرامي تنظيم عدد من اللوحات الفنية الاستعراضية التي تجسد السيناريو الكامل للمسيرة الخضراء بدءا من النشيد الوطني وتنظيم مسيرة رمزية حمل فيها التلاميذ رايات الوطن والمصاحف، وترديد نشيد المسيرة الخضرا، في احترام تام للاجراءات الاحترازية والتباعد الجسدي وارتداء الكمامة الواقية.

وفي هذا الخصوص قال السيد “محمد يماني” مدير المؤسسة في تصريح صحفي لجريدة «المغربية المستقلة» : «أن هذا الاحتفال يندرج ضمن ترسيخ قيم المواطنة لدى التلاميذ والتلميذات و تعريفهم بالقيمة التاريخية والحضارية لحدث المسيرة الخضراء وجعل المتعلمين في قلب هذا الحدث التاريخي والوطني الخالد ..»

يذكر أن الاحتفال بالمسيرة الخضراء المظفرة هذه السنة جاء في سياق تكالب بعض القوى الخارجية على الوحدة الترابية الوطنية ومقدسات المملكة خصوصا في ظل المكتسبات والمنجزات الكبيرة التي حققها المغرب في أقاليمه الجنوبية.

وأن تخليد هذه الذكرى والاحتفاء بالدور التاريخي الذي لعبته مبادرة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، ان هذه الذكرى كرست ارتباط كل مكونات الشعب المغربي ووثقت علاقاته الغنية بتنوع روافده ووطدت صلة الرحم باخوانهم في الصحراء المغربية، يعتبر نشاطا وطنيا يتجلى في تجسيد لروح التربية على المواطنة عند الاجيال الصاعدة، وجعلها في قلب هذا الحدث التاريخي وتجديد الوعي بتشبث جميع المغاربة عبر الاجيال بوحدة التراب الوطني.

Loading...