المغربية المستقلة : بقلم حسن مقرز
وسائل التواصل الاجتماعى بشكل عام لديها مشكلة كبيرة فى الإساءة عبر الإنترنت ومشكلة الكلام الذى يحض على الكراهية، وعلى الرغم من الجهود المزعومة من تويتر وفيس بوك وانستجرام، فإن الإساءة والكراهية عبر الإنترنت منتشرة على هذه الشبكات الاجتماعية، ومثال على ذلك: ما اقدمت عليه احدى المسترزقات على وسائل التواصل الاجتماعي بالإساءة للمراة المغربية ،وهي تهينها وتنقص من قيمتها ،بالإضافة لتضمنها الفاظا خارجة عن الآداب العامة و تؤسس لجريمة السب والقذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وهاته السيدة اعتقد ان ليس لديها إدراك للعقوبات الجنائية التي تنتظرها جراء استخدامها مواقع التواصل الاجتماعي، بطريقة سيئة من خلال نشر فيديوهات تخالف قيم وعادات وتقاليد المجتمع، وهي تسيئ لأسرتها قبل الإساءة لنفسها ولرموز المجتمع،وللمراة المغربية .
و اذكرها ان المرأة المغربية ساهمت جنبا إلى جنب مع الرجل في استقلال المغرب وفي تنمية المملكة ولعبت أدوارًا قيادية في جميع المجالات، رغم المساعي الرجعية التي تبغي عرقلة مسيرتها، وسجلت منذ عصور خلت حضورا متميزا وحققت إنجازات هامة وثّقها التاريخ، فكانت رائدة في جميع المجالات الاجتماعية منها والثقافية والسياسية والاقتصادية والفنية وحتى المقاولات.ولكن أعداء الوطن يتمنون فوضى عارمة داخل المملكة ،وضياع الامن والامان،وإحدى طرقهم الحملة الاعلامية ضد الوطن في كل شيئ،والمس في الشرف .
ولكن اقول لهم ..المرأة المغربية ليس لها مثيل.وويل لمن يمس المرأة المغربية وشرف المغاربة.والف تحية والف تقدير للمرأة المغربية.
