نخب فاشلة و حسابات خاطئة ..أسامر يستاهل أحسن : بقلم ” عبد الرحمان شرفي

المغربية المستقلة : بقلم عبد الرحمان شرفي

مرت سنوات عديدة و مواطنين أسامر يوعدون بالتغيير و الإصلاح و المشاريع التنموية ، من طرف نخب جاهلة و فاشلة لا تتقن إلى الإسترزاف و النهب، تنوعت الأطروحات و الوعود الإنتخابية ، أكاديب و خطابات ديماغوجية كذريعة للبقاء في المناصب و الإستفادة من الراتب، و في كل مرة حسابات خاطئة و خيبة الآمل و لنفس الأسباب ، عودة و صعود إلى رئاسة الجماعات الترابية بما فيها المجلس الجهوي و الإقليمي بعض الأوجه المقيتة التي تتغدى و تعيش على خيرات ساكنة إتخدت من السياسة و العمل الجمعوي مجالا للإسترزاق و الإستغناء ، نخب كانت لا تملك دينارا و لا درهما.
مواطني أسامر من كثرة الحاجة و الفقر و القهر الذي يمارس عليهم من طرف أبناء جلدتهم الساسة اللذين لا يعانقون همومهم و لا يترافعون عنهم و عن قضاياهم، صوتوا دون إرادة و لا وعي مد على الفاشلون و جلاد السياسة بأسامر “حزب الحمامة” أزيد من 35000 صوت نسبة كبيرة لأشخاص لايستحقون صوت مواطن واحد،
رغم ذلك لم يتم تعيين أي وزير في التشكيلة الحكومة لحزب الحمامة ، اعتبارا من هذه الأخيرة الجنوب الشرقي مجرد مسنقع للأصوات، وساكنة أسامر مجرد أرقام إنتخابية ليس إلا .
و الأكثر غرابة و إشمئزاز إقصاء و حرمان أسامر خصوصا و جهة درعة تافيلالت عموما من المشاريع التنموية و لا أحد من هؤلاء البيادق يحرك ساكنا، رغم أنه في إطار العدالة المجالية و الجهوية المتقدمة من حق أبناء درعة تافيلالت من الإستفادة من مشاريع الطرق (طريق سيار_سكة حديدية..) و قطب جماعي لفائدة الطلبة اللذين يعيشون مررة التنقل للمدن الكبرى لدراسة و البعد عن الأقارب (مراكش ، أكادير،رباط…) مع العلم أن معظم طلاب أسامر يتم حرمانهم من حقهم في المنحة و تذاكر السفر و منح البحوث … رغم أن هذه المنح يستفد منها طلبة الأقاليم الصحراوية ، لا أحد من مناضلي الحمامة اللذين حصلوا على أصوات ساكنة أسامر يستطيع الترافع على هذه القضايا الكبرى الموجعة التي تعاني منها المنطقة و سكانها .
لأن حزب الحمامة خدع الناس و زرع الأوهام و زوج بين السلطة و المال للوصول الى السلطة لممارسة التسلط إذن يا أهل أسامر، لا مجال للحديث عن المصلحة العامة و الترافع و السياسة مشاركة المواطن في صنعها و جعل التنمية من الأولويات الأساسية…
هؤلاء الفاشلون لا يستطيعون الدفاع عن الساكنة و التطرق للعدالة المجالية و الدفاع عن الحق في الصحة و التعليم و قضية إرتفاع الأسعار و قضايا الشباب و الطلبة و المرأة القروية و الرحال …
كل خمس سنوات تجد هؤلاء الفاشلون من الساسة العبيد اللذين يعتقدون أنفسهم أحرارا محلقين في السماء كالحمام ناصبين خيام التآمر ضد أبناء و نساء و ساكنة حوض دادس و تينغير … يتفننون في حياكة الدسائس و زراعة ألوان الخداع و سحر الأبصار بوعود ما نزل بها الله من شيء، كما قال فيلسوف الجهلاء “لست أنا القائل و إنما أخنوش” و كأن هذا الأخير هو من سيترافع عن همومنا رجل أعمال ليبرالي لن يدافع إلا عن مصالحه الإقتصادية على مصلحة أبناء الشعب و الطبقة المقهورة التي تعاني من وايلات الفقر و التهميش و الإقصاء .
و الأن هؤلاء المكارة و صلوا مبتغاهم من رئاسة الجماعات … إضافة إلى المجلس الإقليمي و الجهة و الحكومة ، و كل حاجيات المواطنين بأسامر متوقفة في عنق الزجاجة لأننا أمام منتخبين إنتهازيين و نخب نرجسية مؤلوفة تسبيح كل شيء في صراع و جودي مقيت لاحتكار السلطة بأسامر بلا ضوابط و لا محرمات .
إتخدوا مأساة العباد من طلبة و رحال و المقهورين…ملهاة بمباركة من الإعلام المسترزق و المطبل للفاشلين، إعلاميين لا يستطيعوا الإلتفات للهموم و حاجيات و متطلبات و تطلعات الساكنة.
و هاهي الأمطار و لله الحمد كشفت و عودكم وعوراتكم،
و كشفت لنا عن السنوات التي قضيتموها في المناصب و الريع و عن نياتكم الخبيثة في التغيير .
ماذا ينتظر المواطنين من أناس لا تهمهم الى مصالحهم الشخصية “أنا أو الطوفان” و الإستفادة من الريع و الإمتيازات .
ماذا ينتظر أهل أسامر الأحرار من حزب قام بتزكية آمي لا يفرق بين الألف و الزرواطة للعضوية في مجلس المستشارين بدل تزكية شاب مثقف قادر على الترافع ، من هنا يتبين للساكنة أن سياساتكم فارغة و تغلب عليها المصلحة الشخصية الضيقة أما مصالح العباد و البلاد في مهب الرياح مجرد تربص و تعويق و مراهنة عن الفشل .
مستشار لم يقدم شيء للساكنة أزيد من ثلاثون سنة من رئاسة البلدية لم يتقن سواء الكلام الفارغ العنصوري ” اسوقي ناغ” و قهر المواطنين و نزع أراضيهم ، و توظيف الأقارب و الأتباع و المطبلون في البلدية و بعض الإدارات الأخرى بالوساطة و الزبونية و المحاباة و القرابة، بدون كفاءة و لا مستوى علمي ، كما يعلم الجميع معظم أعوان السلطة كانوا من مناضلي الأحرار و مرشحيهم بين ليلة و ضحاها أصبحوا أعوان السلطة المحلية، كل هذه السياسة الا شرعية التي ينهجها الفاشلون أمثالك تهدف للبقاء و تقوية التسلط.
زيادة عن إعترافكم التلقائي أمام الجميع باللصوصية وهدر المال العام و إستغلال النفود أمثالكم لن يدافعوا الى على مصالحهم .
من يدافع عن شبابنا و عن توظيفهم في الإدارات و عن الهجرة نحو المدن و عن تنمية المنطقة و خلق فرص شغل … و ها نحن اليوم نرى شباب أسامر الحاملين لشواهد العليا من مختلف الكليات و التخصصات سواء العلمية و الأدبية يتم إقصائهم بوضع شروط مجحفة من قبل حكومة الأحرار و أنتم توظفون أبنائكم و أتباعكم و كل من يطبل في صفوفكم لكم الله ياأهل أسامر تستاهلوا ماأحسن .
سنوات من و هدر الزمن السياسي و التنموي بالجنوب الشرقي، و خمس سنوات عجاف في الطريق .

Loading...