مدرسة عمومية بإقليم تارودانت تغلق أبوابها في وجه تلاميذ العالم القروي

المغربية المستقلة  : متابعة رشيد ادليم

هل هي ممارسة جديدة للهذر المدرسي؟!

في سابقة غريبة وفي الوقت الذي تسعى فيه سياسة التعليم الوطنية الى محاربة الهذر المدرسي وخصوصا في العالم القروي باعتباره نوعا من أنواع الميز القائم على الإقصاء، أقدمت المديرية الإقليمية لتارودانت على سد أبواب الدراسة في وجه تلاميذ وتلاميذات فرعية اوداشت وهي الفرعية الوحيدة التي تستقبل تلاميذ و تلميذات دوار تافهيمت و أوداشت و رفض تسجيلهم بها علما ان أقرب فرعية تبعد عن سكنى التلاميذ بحوالي تمانية كلمترات ، و المركزية تبعد بحوالي اثنتي عشر كلمترا في طريق محفوفة بالمخاطر و الأودية وانعدام شروط الأمن الإنساني و هذر زمن التعلم وكأننا نمهد لكارثة عرفتها فرعية بنفس المجموعة بعد ان تعرض تلميذ للدغة أفعى وهو في طريقه الى المدرسةليجد التلاميذ أنفسهم عرضة للانقطاع القسري والاجباري عن الدراسة دون ان تتحرك أية جهة مسؤولة لتدارك هذا النزيف التعليمي الخطير والسابق من نوعه. اللهم محاولات المجلس الجماعي لازغارنيرس و بعض فعاليات المجتمع المدني المحلي . محاوات دامت لأزيد من شهرين منذ الثاني من شتنبر الحالي ولم تلق الا التسويف و المماطلة من مختلف المصالح الإقليمية للتربية و التكوين.
أمام هذا الوضع المزري يظل التلاميذ بعيدون عن أقسامهم ولم يلتحقو بها الى حدود تحرير هذه السطور ،ليبقى أنين هؤلاء التلاميذ صرخة نرجو ان تصل الى جميع المسؤولين إقليميا و جهويا و وطنيا .

 

Loading...