المغربية المستقلة: إدريس حريحر
بعد اربع جولات من الصراع بين أغلبية هشة ومعارضة قوية عدديا يقودها الوزير والرئيس السابق عزيز الرباح ،لم يستطع المجلس الجماعي للقنيطرة من استكمال هياكله وانتخاب رؤساء وأعضاء اللجن الدائمة .
وكان مقررًا ان يخصص جدول أعمال الدورة الاستثنائية ، التي جرت زوال الخميس 14 اكتوبر الجاري ، برئاسة التجمعي انس البوعناني وبحضور السلطة المحلية ممثلة في شخص باشا المدينة السيد احمد دجوخ ، لانتخاب أجهزة المجلس الجماعي ،رؤساء اللجان و نوابهم و أعضاء اللجان الدائمة ،لكن حدة التجاذبات وصراع الاستقطاب الذي قاده محمد تلموست،حال دون استكمال جدول الأعمال.
ورغم نجاحه في إقناع جزء من المعارضة في دعم أغلبيته ،لم يتمكن الرئيس انس البوعناني من استكمال هيكلة كافة اللجان،واقتصر على لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة،نظرا لطبيعتها الاستعجالية في اعداد ميزانية المجلس للسنة القادمة.
وأسفرت عملية التصويت على انتخاب المهندس محمد خلاخيل عن حزب الاستقلال،المحسوب على الأغلبية ،رئيساً للجنة الميزانية و الشؤون المالية و البرمجة ،فيما نائبه الطالب احمد صياد عن حزب تحالف فيدرالية اليسار، المتذبذب المواقف بين المعارضة والاغلبية.
وفي ختام الجلسة، التي تأتي في سياق استكمال هياكل مجلس جماعة القنيطرة، تنفيذا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس جماعة القنيطرة الذي تم التصويت عليه خلال نفس الدورة، تلا كاتب المجلس برقية الولاء والاخلاص المرفوعة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.
وينتظر ان يستكمل المجلس الجماعي للقنيطرة باقي هياكله خلال الدورات القادمة،في ظروف احسن بعدما لاحت في الأفق بوادر إنفراج في علاقة الاغلبية وجانب مهم من المعارضة.

