أثمنة صاروخية للكراء ترعب طلبة جامعة مولاي اسماعيل الوافدين إلى مكناس

المغربية المستقلة  : حدو شعيب.

هي ظاهرة غريبة وضربة موجعة للوافدين على مدينة مكناس باحثين عن العلم عبر كليات المدينة ومدارسها، خاصة أولئك الباحثين عن منازل وغرف يكترونها بأحياء تقترب من المحيط الجامعي، إذ يفاجئ أغلبهم بأثمان خيالية لكراء غرف لا ترقى للمستوى الذي يطلبه صاحبها.

: المجزرة التي تحصل في حق الطلبة بخصوص اثمنة الكراء “الخيالية”، غير معقولة البث وليست بالعادلة ولا القانونية، و ما يزيد الوضعية قاتمة هم السماسرة الذين يشتغلون بشكل غير قانوني بل و متهمون بالنصب على الطلبة ؛ و من بين تجليات هذا النصب والإحتيال، تحديد الكثير منهم طريفة الخروج للبحث عن منازل الكراء حيث تصل هذه الطريفة لأكثر من 100 درهم سواء وجدوا المنزل أم لا ، هؤلاء السماسرة هم السبب المباشر في زيادة اثمنة الكراء بهذه المدينة الفقيرة التي اغتنى الكثير من سكانها فقط من جيوب الطلبة و الموظفين الوافدين عسكريين و مدنيين.
فكيف يعقل أن يصل ثمن كراء الغرفة الواحدة لأكثر من 700 درهم !؟
بحيث أن المنزل الذي يحتوي على خمسة تتجاوز سومته الكرائية 3500 درهم، و كأن المنزل يوجد بحي الرياض بالعاصمة الرباط !
هاته الارقام الخيالية لا توجد حتى في المدن الكبرى كالدارالبيضاء وطنجة والرباط…..
و أمام هذه الوضعية المأساوية التي تقض مضاجعنا كطلبة و تحول دون استمرار الكثير منا في طلب العلم. وجب وضع حد لهذه الظاهرة المقيتة التي جعلتنا كطلبة وافدين على المدينة ننظر للساكنة المحلية نظرة المستغل لظروفنا و لمعاناتنا، فالكثير منا تغيرت نظرته للمجتمع المحلي ” من الله يعمرها دار …. الى …. و أشياء أخرى ” .

Loading...