الدكالي المجتمع الدولي يثمن الجهود المهمة التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس للحد من التغييرات المناخية

المغربية المستقلة  :

قامت مبادرة شباب المناخ الأخضر المغربية تحت رئاسة الشاب صلاح الدين الدكالي بدور مهم و متميز في تنزيل الرؤى الملكية التي مافتئ يعبر عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطبه السامية ، ولعل من أبرزها تعزيز التعاون الدولي في القضايا المناخية وتقديم أفكار و مبادرات من شأنها الحد من  التغييرات المناخية ، أيضا ترك المساحة للشباب للعمل من أجل تطوير وتنمية مجتماعتهم من أجل غد أفضل .

وقد قال صلاح الدين الدكالي في هذا الصدد بأن ” أجندة العمل التي تم القيام بها في إطار مبادرة شباب المناخ الأخضر 2062 بها كانت مهمة جدا لا سيما في تعزيز التواصل مع الشباب الدولي عامة و الأفريقي خاصة ، وأكد أن هناك إرادة قوية في العمل بشكل ثنائي وقد تم الخروج بإتفاقيات تعاون في هذا الصدد من شأنها تعزيز التوصل بين الشباب المغاربي و الأفريقي خاصة و الدولي عامة   كما أكد أن هناك تقدير كبير لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وذلك لما يقوم به من أعمال جليلة ومحورية من أجل الحد من التغييرات المناخية المعترف بها دوليا و كذا مبادراته القيمة تجاه القارة الأفريقية ،  خصوصا أن بعضهم  يمثل حركات حكومية تعنى بالقضايا المناخية .

وأكد المصدر ذاته بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يقدم إهتمام كبير لإفريقيا وذلك لنهضتها و تنميتها في مختلف المجالات وأيضا تدهور المناخ ، إذ يشكل تدهوره تهديدا يتعين على جميع بلدان العالم التصدي له بشكل جماعي.

وقد أبرز جلالة الملك، في رسالة وجهها إلى قمة العمل المناخي 2019، التي افتتحت أشغالها بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التصدي للتغيرات المناخية والمحافظة على البيئة، ولاسيما لفائدة إفريقيا، القارة التي “تعاني من آثار التغيرات المناخية وقد وضح في هذا الصدد، أن إطلاق قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش، دينامية غير مسبوقة، لاسيما من خلال تفعيل لجنتي المناخ الإفريقيتين لحوض الكونغو ومنطقة الساحل.

وقد قامت المملكة المغربية الشريفة بعدد من المبادرات و المشاريع الكبرى التي عملت و أعطت نتائجها بشكل كبير في الحد من التغييرات المناخية والتحسيس بنتائجها وذلك من خلال مبادرته مع إثيوبيا بتشكيل “تحالف من أجل الولوج إلى الطاقة المستدامة”، لفائدة البلدان الأقل تقدما، لاسيما في إفريقيا، فقد أطلق المغرب بتعاون مع البلدان الشقيقة في القارة، “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، كما التزم المغرب  بخفض انبعاثاته المسببة للاحتباس الحراري، والرفع من سقف طموحه في مجال الطاقات المتجددة.

Loading...